ليسَ كُلُّ إنسانٍ يحملُ في داخلهِ ذات الفكرة عن الوُجود والمَعاني والجماليَّات.. ولكنَّ النُّورَ واحد.. والقُربُ أو البُعد عن هذا الضَّوء.. هُو ما يُحددُ كُل ما سَبق.. وأن تُحاولَ أن توصلَ شيئاً إلى أحد.. ستتعب، إذا كانَ وعيهُ، مُختلفاً من الألف إلى الياء.. فدعِ الأشياءَ تكُن.