![]() |
الجندي الأبتر .
لم أقرأ أقسى من ذلك ..
اتصل جندي أرجنتيني بوالدته من مقر كتيبته وكان عائد للتو من جزر فوكلاند بعد انتهاء الحرب ، وطلب منها أن تسمح له بأن يحضر معه إلى المنزل أحد رفاقه الذي تعرض لبتر بعض اعضائه لأن عائلته تسكن في مكان بعيد ، وهو بنفس عمره 19 سنة ، إلا أنه قد خسر إحدى ساقيه ، وأحد ذراعيه ، وفقد بصره أيضا. وعلى الرغم من سعادة الأم بعد عودة ابنها حيا من الحرب إلا أنها أجابت بفزع قائله : بأنها لن تتحمل رؤية ذالك الشاب ! ورفضت ان تستقبله في بيتها .. صمت ابنها ثم قطع الاتصال وأطلق الرصاصه على نفسه فقد كان هو ذالك الجندي الأبتر لكنه لم يُرِد أن تتحمل والدته عذاباته طيلة حياتها مجاملة له ...!! لــِ غابريل غارسيا ماركيز |
اووووف ايش هالقساوة 💔💔
مااتخيل كذا ابدا شي موجع 😢😢 حرام موت حاله |
اقتباس:
فعلاً شيء محزن نورتِ |
قصة حزينة ومؤثرة
وفعلا لو عرفت انو ابنها متل ما حكيتي ما كانت ردة فعلها هيك يعطيك العافية |
ققصةة ححزينةة
ييعططيكك العاففيةة ووردهه |
قصه مؤلمه فعلا
يعطيك العافيه |
|
اقتباس:
الأم بتخدم اولآدها بعيونها منورةة |
اقتباس:
منورةة |
اقتباس:
منورةة |
| الساعة الآن 01:36 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
![]()
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.