هَمسّ
11-04-2016, 10:07 PM
*
لا شَك آنه تَزوج الآن وأنشأ أُسره ،
رُبما تَزوج مِن فَتاه آجنبيه مُغريه ، لُبنانيه ،أَو آردنيه آو مغربيه '
كَآن يَملئ نَظرهُ بِـ أَجسادهن العَآريه تَقريباً فِي الآسواق التِجاريه والمُولات!
وَ يستَمتع بِـ اخباري عَن ذَلك ،
آستغرب آني تَجاهلت شُعوري بالغيره.مراراً ،.
لعله يقيني باني الأَجمل وَ الآفضل
جعلني آنسى شَهوة الرِجال _الخليجي خُصوصاً_ ،
وان الأُنثى الواحدة في دَاخل الرجل ، هِي كِذبهٌ عِشنا وَنحن نَسمعها كَثيراً مِن الروايات وَالمُسلسلات العاطفيه ،
فَهو لابد ان يزيغ بَبصره نَحو أُخرى.. او أُخريات!
****
وقبل ذلك .. لا اعلم لِم كُنت آحفظ تَفاصيلهُ بدقه ، كَلامه وَ ضحكته
ونبرته.. احياناً كُنتُ اخمن جَوابه قبل ان يَنطق بَه ،
لاني حَفظتُ أُسلوبه.. اكثر مِما حَفظت آشيائي المُهمة ،
ورغم ذَلك استمتع بِسماعه!
و فِي مِثل هَذهِ الآيام ، صَنعتُ قراري الحَتمي وآفترقنا ،
ولاول مََره امام ذاتي آكون جَريئه وصَارمه ،
ولستُ اذكر السبب حَقاً الذي دَفعني لذلك ،
لَكنهُ ليس مُهم.. بقدر آهميه اندفاعي آنذاك !
لَم اسمح لنفسي بان اتراجع او اضعف امام تَوسلاته ،
واغلقتُ صفحة عِشتها كَما لو آنني كُنت اسكن الجنه والجحيم معاً!
صَدقوني لا اجمل مِن الحُب.. ولا اقسى منه '
*****
وترك فِي نَفسي الكَثير.. اشياءً جَعلتني اغض النَظر عَن طَيشه
وَعن آخطائه المُستمره ،
انا اعترف باني احببته بِشده!
احببته بالقدر الذي جَعلني اراه فِي صَحوتي كَثيره ،
اسمع نبرته الخَشنه في جَميع النبرات الرِجوليه التي تمر على اذني ،
وضِحكته كُلما تَحدثنا بِطرافه وَضحكنا !
للحد الذي يَجعلني اغض نَظري عن جِنس آدم.. لاصون عَهداً قطعناه بيننا مُنذ التقينا ،
واذا لامني احد
اجبته بحد "وما شأنكم تدخلونَ بين المَرء وَقلبه! "
*****
عُموماً ،
إفترقنا
ولستُ بِـ آسفه على شَيء ،
ولا اشعر بانه لو مر امامي اليوم سَيحرك فِي ساكن
لقد نَسيته تَماماً!
واكثر ما استغربه اليوم .. اني بعد كل هذا الحب
نَسيته!
لا شَك آنه تَزوج الآن وأنشأ أُسره ،
رُبما تَزوج مِن فَتاه آجنبيه مُغريه ، لُبنانيه ،أَو آردنيه آو مغربيه '
كَآن يَملئ نَظرهُ بِـ أَجسادهن العَآريه تَقريباً فِي الآسواق التِجاريه والمُولات!
وَ يستَمتع بِـ اخباري عَن ذَلك ،
آستغرب آني تَجاهلت شُعوري بالغيره.مراراً ،.
لعله يقيني باني الأَجمل وَ الآفضل
جعلني آنسى شَهوة الرِجال _الخليجي خُصوصاً_ ،
وان الأُنثى الواحدة في دَاخل الرجل ، هِي كِذبهٌ عِشنا وَنحن نَسمعها كَثيراً مِن الروايات وَالمُسلسلات العاطفيه ،
فَهو لابد ان يزيغ بَبصره نَحو أُخرى.. او أُخريات!
****
وقبل ذلك .. لا اعلم لِم كُنت آحفظ تَفاصيلهُ بدقه ، كَلامه وَ ضحكته
ونبرته.. احياناً كُنتُ اخمن جَوابه قبل ان يَنطق بَه ،
لاني حَفظتُ أُسلوبه.. اكثر مِما حَفظت آشيائي المُهمة ،
ورغم ذَلك استمتع بِسماعه!
و فِي مِثل هَذهِ الآيام ، صَنعتُ قراري الحَتمي وآفترقنا ،
ولاول مََره امام ذاتي آكون جَريئه وصَارمه ،
ولستُ اذكر السبب حَقاً الذي دَفعني لذلك ،
لَكنهُ ليس مُهم.. بقدر آهميه اندفاعي آنذاك !
لَم اسمح لنفسي بان اتراجع او اضعف امام تَوسلاته ،
واغلقتُ صفحة عِشتها كَما لو آنني كُنت اسكن الجنه والجحيم معاً!
صَدقوني لا اجمل مِن الحُب.. ولا اقسى منه '
*****
وترك فِي نَفسي الكَثير.. اشياءً جَعلتني اغض النَظر عَن طَيشه
وَعن آخطائه المُستمره ،
انا اعترف باني احببته بِشده!
احببته بالقدر الذي جَعلني اراه فِي صَحوتي كَثيره ،
اسمع نبرته الخَشنه في جَميع النبرات الرِجوليه التي تمر على اذني ،
وضِحكته كُلما تَحدثنا بِطرافه وَضحكنا !
للحد الذي يَجعلني اغض نَظري عن جِنس آدم.. لاصون عَهداً قطعناه بيننا مُنذ التقينا ،
واذا لامني احد
اجبته بحد "وما شأنكم تدخلونَ بين المَرء وَقلبه! "
*****
عُموماً ،
إفترقنا
ولستُ بِـ آسفه على شَيء ،
ولا اشعر بانه لو مر امامي اليوم سَيحرك فِي ساكن
لقد نَسيته تَماماً!
واكثر ما استغربه اليوم .. اني بعد كل هذا الحب
نَسيته!