مرسال الشوق
12-30-2025, 11:29 AM
ذَبَحـوكْ يا وطـنْ الجِبـاه الغُـرْ
يا وَطَنْ الشُمُوخْ الحُـرْ
يا هَذا الفـريـدْ
بـاعـوكْ وَعـداً لا وَعِـيـدْ
ذَبحـوكَ قُربانـاً وتأرِيخـاً تَـلِيدْ
نَحـروكْ يا وَطن الشموخ
جَعلوكْ تَبْتُر بَعضكْ ماضِيَاً وكَما الطَرِيدْ
رَسَمُوهُ لكْ يا مَوطِني حُلُمْ سَعِيـدْ
سِكِّينْ فَصْلِكَ جَاهِزَةٌ تَسألْ
وتَسألْ عَنْ المَزِيدْ
ذَبَحُوكَ بَـلْ وَصَلُوا وَرِيدُكْ بِالـوريدْ
حـرقـوا جِنَـانَـكْ جَفَّفُـوا وِدْيَـانَـكْ
نَخـروا الجُـزُوعْ وأنتُمْ طـائِعِينْ
والسوسْ يَفْصِـلْ مِنْ جَدِيدْ
والسُوسُ يُعْدِي ثُمَّ يُـعـدِي ثُمَّ يُعدِي
ثُمْ يَفْصِـلْ لا يُوَحِـدْ أو يُعِيـدْ
جـاؤا يَكِيدوا بعد خَمس أردَفَتْ خَمسِينْ
قـالوا وَصَدَّقتْ يا وَطَنِي الـوَعِيدْ
قَالوا إفتِراءاً إضطِهـادٌ للعَبِيـدْ
صَدَّقتَهُمْ وَرَضِيتْ بالوَعد السَـرابْ
عَـادوا إليكَ ومِنْ جَديدْ
إنِّـى سألتُكَ موطِنِـي لا لَـنْ أزيدْ
مَنْ ذا يُعَـبِّـدَ إخـوتُهْ
والدِينُ أنْهَـى حِقَبَـة الأعراقِ مِنْ زَمَنٍ تَلِـيدْ
وَطَنِـي سألتُـكْ في القَصِيدْ مَنْ ذا يُنادى بِالشَتاتْ
يا وَطَنِـي سَيَضْحَـى عَلَى البِلدانْ
يا وَطَنِـي طَـرِيدْ إنِّـي نَصَحتُكْ مَـوطِـنِـي
لَكِـنْ يَبدو مَـوطِني
الدَمعْ يَسألْ فِـي الـغَـداةْ
عَنْ الـمَـزِيدْ
***********
بقلمي
يا وَطَنْ الشُمُوخْ الحُـرْ
يا هَذا الفـريـدْ
بـاعـوكْ وَعـداً لا وَعِـيـدْ
ذَبحـوكَ قُربانـاً وتأرِيخـاً تَـلِيدْ
نَحـروكْ يا وَطن الشموخ
جَعلوكْ تَبْتُر بَعضكْ ماضِيَاً وكَما الطَرِيدْ
رَسَمُوهُ لكْ يا مَوطِني حُلُمْ سَعِيـدْ
سِكِّينْ فَصْلِكَ جَاهِزَةٌ تَسألْ
وتَسألْ عَنْ المَزِيدْ
ذَبَحُوكَ بَـلْ وَصَلُوا وَرِيدُكْ بِالـوريدْ
حـرقـوا جِنَـانَـكْ جَفَّفُـوا وِدْيَـانَـكْ
نَخـروا الجُـزُوعْ وأنتُمْ طـائِعِينْ
والسوسْ يَفْصِـلْ مِنْ جَدِيدْ
والسُوسُ يُعْدِي ثُمَّ يُـعـدِي ثُمَّ يُعدِي
ثُمْ يَفْصِـلْ لا يُوَحِـدْ أو يُعِيـدْ
جـاؤا يَكِيدوا بعد خَمس أردَفَتْ خَمسِينْ
قـالوا وَصَدَّقتْ يا وَطَنِي الـوَعِيدْ
قَالوا إفتِراءاً إضطِهـادٌ للعَبِيـدْ
صَدَّقتَهُمْ وَرَضِيتْ بالوَعد السَـرابْ
عَـادوا إليكَ ومِنْ جَديدْ
إنِّـى سألتُكَ موطِنِـي لا لَـنْ أزيدْ
مَنْ ذا يُعَـبِّـدَ إخـوتُهْ
والدِينُ أنْهَـى حِقَبَـة الأعراقِ مِنْ زَمَنٍ تَلِـيدْ
وَطَنِـي سألتُـكْ في القَصِيدْ مَنْ ذا يُنادى بِالشَتاتْ
يا وَطَنِـي سَيَضْحَـى عَلَى البِلدانْ
يا وَطَنِـي طَـرِيدْ إنِّـي نَصَحتُكْ مَـوطِـنِـي
لَكِـنْ يَبدو مَـوطِني
الدَمعْ يَسألْ فِـي الـغَـداةْ
عَنْ الـمَـزِيدْ
***********
بقلمي