عبدالحليم الطيطي
11-19-2025, 04:42 PM
*.....،،،وأنظُرُ إلى عصفور يحوم مغردا في الغابة بين بنادق الصيادين..
،،،ثم يسقط كورقة شجرة ،.،،وينتهي مثلها إلى الأبد
،،فأنا في لحظة واحدة ،،أرقب روعة الحياة في تغريده
ورهبة الموت ،،وهو ملقى لا يقدر على الطيران
.
،،،أرقب الموت والحياة ،،أقفُ أمام منزل ،،خرِب
أتأمّل خيالات أهله الذين ذهبوا ،، أحاول أن أسمع أصواتهم
،،فلا أسمعُ إلاّ صفير ريح تمّر في أنحاء غرف نومهم
.
،وحين أمشي في صمت الخلاء ،،وتطير فوقي قبّرة
،،أحسُّ أنني وإيّاها أول مخلوقين ،،وأحبّها
،،وأقسم الحياة بيني وبينها ،،بعدالة خالصة ،
،،كي أظلّ أحبّها ،،فإذا أخذتُ حقّها
،،ستميل إلى محبّة نفسها
،،وتذكُرُ أنانيّتها .،،لتدافع عن عَيْشها،،،!..
.
،
.
.
.
عبدالحليم الطيطي
،،،ثم يسقط كورقة شجرة ،.،،وينتهي مثلها إلى الأبد
،،فأنا في لحظة واحدة ،،أرقب روعة الحياة في تغريده
ورهبة الموت ،،وهو ملقى لا يقدر على الطيران
.
،،،أرقب الموت والحياة ،،أقفُ أمام منزل ،،خرِب
أتأمّل خيالات أهله الذين ذهبوا ،، أحاول أن أسمع أصواتهم
،،فلا أسمعُ إلاّ صفير ريح تمّر في أنحاء غرف نومهم
.
،وحين أمشي في صمت الخلاء ،،وتطير فوقي قبّرة
،،أحسُّ أنني وإيّاها أول مخلوقين ،،وأحبّها
،،وأقسم الحياة بيني وبينها ،،بعدالة خالصة ،
،،كي أظلّ أحبّها ،،فإذا أخذتُ حقّها
،،ستميل إلى محبّة نفسها
،،وتذكُرُ أنانيّتها .،،لتدافع عن عَيْشها،،،!..
.
،
.
.
.
عبدالحليم الطيطي