علاء فلسطين
12-26-2021, 03:40 PM
ماسة الرائعة أحياناً تجعل من قطع جسدي العاباً مُسلية لها ، حتى أصبحتُ أشعر أنني أفضل لعبة لها والأكثر متعة ، تصنع مني لُعبتها المُفضلة لتجد متعتها وسعادتها فيها ، خصوصاً عندما أكون نائماً في سبات عميق تأتي وتضع قدميها على رأسي وتمسك بيدها رأسية السرير ثم تبدأ بالقفز والنط والأهتزاز ، وفجأة أستيقظ على صوت ضحكاتها الرقيقة التي أرق من النسيم ، يكون واضحاً تماماً انبساطها وفرحها ومتعتها من خلال تعابير ضحكاتها المتتالية وكأنها ضحكات نابضة من القلب بكل سعادة ، الله ما أجملها ، رغم كل هذه المعاناه تجعلني أحتضنها تلقائياً رغماً عني وأبدا بتقبيل وجهها الصغير الذي يشبه الورد وهي تواصل ضحكاتها وكأنها تعرف ما فعلت في رأسي ، وبعد ذلك أضعها جانباً على أمل أن أكمل نومي ولكن لم تمضي أكثر من دقيقتين أجدها مجدداً فوق وجهي تمزقه بأصابعها الصغيرة وتبدأ بالكلام وتُتمتم لكن لا ادري ماذا تقول غير ( ايااء اياء ) على ما يبدو أنها تقول علاء علاء ، أفهم من ذلك ومن خبطات كفها على وجهي يعني قوم نلعب ، نلعب يا ماسة !! بدلاً من أن تأتي إليّ بفنجان قهوه تقولي نلعب ! حسناً ، نلعب يا ماسة ولما لا نلعب وأنتِ أغلى ما عندي يا حبيبتي ، هيا لنلعب وعندما تكبرين اربع سنوات أخرى سنقرأ معاً ونكتب معاً ونلون معاً ...