نقاء
03-17-2021, 03:12 PM
رسائل لبنيتي ؛
- تزوجي حينما يخبركِ قلبك أن هذا الشخص هو المُراد، لا حين تخبركِ أمكِ أو أبيك
فالقلب إذا أخطأ وجُرِح بفعل خطأه، من السهل عليه أن يقوم وحده، لكن إذا كان جريحًا بفعل غيره فهو مهموم حينئذ ومكسور.
- امشي بكثرة وسط الزحام ولا تتجنبي الناس، انظري في وجوه المارة وتعرفي على وجه العجوز والحزين والمبتسم، دققي في الملامحِ واعرفي أن لا شئ يذبل الوجه أكثر من الخذلان فاجتنبيه.
- البسي الفضفاض الذي يستر ولا يُظهِر، واخفضي صوتك أثناء الحديث، ولا تغتابي أو تُغضبي أحبائكِ، فالمرء منا وحده لا يقدر ولا ينفع.
- اعلمي يا بنيتي أن للرجل ألف قولٍ وفعلٍ واحدٍ، فإن اغترف من العواطف أكثرها ومن الحب ألطفه ليقول لكِ أنه يحبكِ، فكذبيه، فالرجل الذي يحب يطرق بابًا، يغرز فعلًا في أرضٍ هي غايته ومراده، لا حديثٌ يذهب بذهاب قائلهِ.
- أي بنيتي، إن للرجلِ عيبًا واحدًا، فإن وجدتهِ فيه فابتعدي حتي يَصح، وإن لم يصح فهو شائن واتركيه، وعيب الرجلِ هو قلة دينه وحياءهِ، فالدين في قلب الرجل كالسيف في وجه السفلة، فإن كان السيف حادًا خاف من يجرؤ، وإن كان منثلمًا فَسيتجرأ من كان لا يجرؤ.
- أي بنيتي، فالحياء في قلب المرأة كالزهرة وسط الشوكِ، لا تتورد إلا لمن هو أحق بها، فالشوك على الضعيف قادرٌ، وعلى القوي باردُ، والقوي ليس بقوي بدنٍ، وإنما قوي بخلقه وعفته، بغيرته ومروءته، بدينه واستقامته، فذلك الذي سترتضينه خليلًا وأنيساً.
_إسلام منصور.
- تزوجي حينما يخبركِ قلبك أن هذا الشخص هو المُراد، لا حين تخبركِ أمكِ أو أبيك
فالقلب إذا أخطأ وجُرِح بفعل خطأه، من السهل عليه أن يقوم وحده، لكن إذا كان جريحًا بفعل غيره فهو مهموم حينئذ ومكسور.
- امشي بكثرة وسط الزحام ولا تتجنبي الناس، انظري في وجوه المارة وتعرفي على وجه العجوز والحزين والمبتسم، دققي في الملامحِ واعرفي أن لا شئ يذبل الوجه أكثر من الخذلان فاجتنبيه.
- البسي الفضفاض الذي يستر ولا يُظهِر، واخفضي صوتك أثناء الحديث، ولا تغتابي أو تُغضبي أحبائكِ، فالمرء منا وحده لا يقدر ولا ينفع.
- اعلمي يا بنيتي أن للرجل ألف قولٍ وفعلٍ واحدٍ، فإن اغترف من العواطف أكثرها ومن الحب ألطفه ليقول لكِ أنه يحبكِ، فكذبيه، فالرجل الذي يحب يطرق بابًا، يغرز فعلًا في أرضٍ هي غايته ومراده، لا حديثٌ يذهب بذهاب قائلهِ.
- أي بنيتي، إن للرجلِ عيبًا واحدًا، فإن وجدتهِ فيه فابتعدي حتي يَصح، وإن لم يصح فهو شائن واتركيه، وعيب الرجلِ هو قلة دينه وحياءهِ، فالدين في قلب الرجل كالسيف في وجه السفلة، فإن كان السيف حادًا خاف من يجرؤ، وإن كان منثلمًا فَسيتجرأ من كان لا يجرؤ.
- أي بنيتي، فالحياء في قلب المرأة كالزهرة وسط الشوكِ، لا تتورد إلا لمن هو أحق بها، فالشوك على الضعيف قادرٌ، وعلى القوي باردُ، والقوي ليس بقوي بدنٍ، وإنما قوي بخلقه وعفته، بغيرته ومروءته، بدينه واستقامته، فذلك الذي سترتضينه خليلًا وأنيساً.
_إسلام منصور.