عاشق البداوه
10-02-2020, 03:52 PM
رجلا تزوج من فتاه لا يحبها ولا يكن لها أي مشاعر
كثيرا ما حاول أن يحبها أو يعجب بها ويتقرب منها ولكن جميع محاولاتة باءت بالفشل
وفى يوم من الايام قرر مصارحتها بشعوره نحوها، بعدما أصبح يعيش يوميا فى الإحساس بالذنب والخيانة وهى لا تستحق منه هذا، وبالفعل ..جاء فى يوم من عمله، أحضرت له الغذاء لكنه تجاهله تماما وقال لها أنه يريد أن يتحدث معها فى أمر هام، أصابها بعض القلق، وأصابه هو بعض التردد، ولكنه حزم أمره وقال لها على الفور : أنا لا أحبك وأحب أمرأة أخرى منذ زمن طويل، ولكنى لا أستطيع ان أجمع بينكما سويا ولذلك أنا مضطر إلى الطلاق، ويا للدهشة جاءت ردة فعلها منافية تماما لكل ما توقعه فهى لم تغضب و لم تتهمه بالخيانة، إكتفت فقط بإبتسامة هادئة وإيماءة وقالت له : أنا موافقة على الطلاق ولكن بشرطين
تعجب من كلامها ولكنه رد: أنا موافق على كافة شروطك وسأرد لك كافة حقوقك المادية وسأترك لك أيضا هذا المنزل لتسكنى فيه، قاطعتة بهدوء وقالت : الشرط الأول هو أن تؤجل طلاقنا لشهر آخر حتى ينتهي إبننا الوحيد من أداء إمتحانات نهاية العام حتى لا تتأثر نفسيتة ودراسته، والشرط الثانى أن تحملنى كل يوم بين ذراعيك من باب المنزل إلى حجرة النوم، ولمده شهر كامل.
تعجب الزوج كثيرا من الشروط التى وضعتها زوجته ولكنه وافق على أى حال، حيث كان مستعد لفعل اى شئ فقط حتى يتخلص من قيود زواجه ويحظى بحب عمره الفتاة التى تعمل معه فى شركته ويكن لها مشاعر الحب الحقيقى والتى ظل يتمناها دوما
وبالفعل أجل الزوج قرار طلاقه لمدة شهر وكان طوال هذا الشهر يقوم يوميا فور رجوعه من العمل بحمل زوجته من باب المنزل وحتى حجرة نومهما وهى تطوق عنقه بذراعيها وتقبله فى هدوء وابتسامة رقيقه، وبمجرد أن يراهما إبنهما الذى يبلغ من العمر عشرة أعوام، يقفز نحوهما ويظلا يلعبان سويا ويضحكان كثيرا ويستمتعان معا
بمرور الوقت إنهمرت دموع الزوج وهو يستكمل قصته قائلا مع مرور الأيام
بدأت أشعر بشئ غريب نحو زوجتى، عاطفة لا أعلم كنهها، كنت أبتعد فورا من أمامها وأشيح برأسى محاولا إخراج الفكرة من رأسي، ولكن كان علي حينها أن أعترف بالحقيقة، لقد كنت أكن مشاعر حب وحنين حقيقية إلى زوجتي الهادئة الرقيقة، وبدأت أعد الأيام القليلة الباقية وأريدها لو تتمهل قليلا حتى لا أرحل عن زوجتي الحبيبة وحينما إنتهي الشهر كانت زوجتي قد تغيرت كثيرا، نحف جسدها بشدة وشحب لون وجهها، بدأت
أقلق عليها وأشعر أن هناك شئ ما يحدت، قررت ان أصارح حبيبتى فى العمل أننى لن أترك زوجتى وأننى أحبها، صفعتنى على وجهى وإتهمتنى بالخداع والغرور، صدمنى رد فعلها كثيرا وبين لى حقيقة شخصية زوجتى الرائعة ندمت كثيرا على ما قلت لزوجتى
ولكن الوقت قد فات، فهى تظن الأن إننى لا أحبها وأننى أحب فتاة غيرها، رجعت إلى المنزل فوجدتها نائمة على الأرض فى حالة إعياء شديدة وإرهاق شديد، جلست بجانبها فى ذهول وأنا فى غاية القلق.
عادت دموع الزوج تنهم من جديد و هو يحكي : صارحتنى زوجتى حينها أنها مصابة بالسرطان وقد أخبرها الأطباء أنها سوف تموت بعد شهر واحد،
ولهذا كتمت عنى الأمر وأرادت منى أن أؤجل موعد طلاقنا حتى تتمكن من قضاء أيامها الأخيرة بقربي،
وكان الهدف من طلبها فى حملها كل يوم، هو أن يشعر أبننا أن أباه يحب أمه كثيرا، حتى لا تشوه صورتى أمام ابني عندما أذهب إلى زوجة غيرها
فارقت زوجتى الحياة .. تركتنى أتألم وحدي بعد أن فقدت جوهرتى الثمينة، خسرت كل هذا الحب والاحترام بلحظة طيش 😢😢😢😢😥
لا يشعر أحدنا بقيمة الجواهر التي يمتلكها إلا عند فقدها
كثيرا ما حاول أن يحبها أو يعجب بها ويتقرب منها ولكن جميع محاولاتة باءت بالفشل
وفى يوم من الايام قرر مصارحتها بشعوره نحوها، بعدما أصبح يعيش يوميا فى الإحساس بالذنب والخيانة وهى لا تستحق منه هذا، وبالفعل ..جاء فى يوم من عمله، أحضرت له الغذاء لكنه تجاهله تماما وقال لها أنه يريد أن يتحدث معها فى أمر هام، أصابها بعض القلق، وأصابه هو بعض التردد، ولكنه حزم أمره وقال لها على الفور : أنا لا أحبك وأحب أمرأة أخرى منذ زمن طويل، ولكنى لا أستطيع ان أجمع بينكما سويا ولذلك أنا مضطر إلى الطلاق، ويا للدهشة جاءت ردة فعلها منافية تماما لكل ما توقعه فهى لم تغضب و لم تتهمه بالخيانة، إكتفت فقط بإبتسامة هادئة وإيماءة وقالت له : أنا موافقة على الطلاق ولكن بشرطين
تعجب من كلامها ولكنه رد: أنا موافق على كافة شروطك وسأرد لك كافة حقوقك المادية وسأترك لك أيضا هذا المنزل لتسكنى فيه، قاطعتة بهدوء وقالت : الشرط الأول هو أن تؤجل طلاقنا لشهر آخر حتى ينتهي إبننا الوحيد من أداء إمتحانات نهاية العام حتى لا تتأثر نفسيتة ودراسته، والشرط الثانى أن تحملنى كل يوم بين ذراعيك من باب المنزل إلى حجرة النوم، ولمده شهر كامل.
تعجب الزوج كثيرا من الشروط التى وضعتها زوجته ولكنه وافق على أى حال، حيث كان مستعد لفعل اى شئ فقط حتى يتخلص من قيود زواجه ويحظى بحب عمره الفتاة التى تعمل معه فى شركته ويكن لها مشاعر الحب الحقيقى والتى ظل يتمناها دوما
وبالفعل أجل الزوج قرار طلاقه لمدة شهر وكان طوال هذا الشهر يقوم يوميا فور رجوعه من العمل بحمل زوجته من باب المنزل وحتى حجرة نومهما وهى تطوق عنقه بذراعيها وتقبله فى هدوء وابتسامة رقيقه، وبمجرد أن يراهما إبنهما الذى يبلغ من العمر عشرة أعوام، يقفز نحوهما ويظلا يلعبان سويا ويضحكان كثيرا ويستمتعان معا
بمرور الوقت إنهمرت دموع الزوج وهو يستكمل قصته قائلا مع مرور الأيام
بدأت أشعر بشئ غريب نحو زوجتى، عاطفة لا أعلم كنهها، كنت أبتعد فورا من أمامها وأشيح برأسى محاولا إخراج الفكرة من رأسي، ولكن كان علي حينها أن أعترف بالحقيقة، لقد كنت أكن مشاعر حب وحنين حقيقية إلى زوجتي الهادئة الرقيقة، وبدأت أعد الأيام القليلة الباقية وأريدها لو تتمهل قليلا حتى لا أرحل عن زوجتي الحبيبة وحينما إنتهي الشهر كانت زوجتي قد تغيرت كثيرا، نحف جسدها بشدة وشحب لون وجهها، بدأت
أقلق عليها وأشعر أن هناك شئ ما يحدت، قررت ان أصارح حبيبتى فى العمل أننى لن أترك زوجتى وأننى أحبها، صفعتنى على وجهى وإتهمتنى بالخداع والغرور، صدمنى رد فعلها كثيرا وبين لى حقيقة شخصية زوجتى الرائعة ندمت كثيرا على ما قلت لزوجتى
ولكن الوقت قد فات، فهى تظن الأن إننى لا أحبها وأننى أحب فتاة غيرها، رجعت إلى المنزل فوجدتها نائمة على الأرض فى حالة إعياء شديدة وإرهاق شديد، جلست بجانبها فى ذهول وأنا فى غاية القلق.
عادت دموع الزوج تنهم من جديد و هو يحكي : صارحتنى زوجتى حينها أنها مصابة بالسرطان وقد أخبرها الأطباء أنها سوف تموت بعد شهر واحد،
ولهذا كتمت عنى الأمر وأرادت منى أن أؤجل موعد طلاقنا حتى تتمكن من قضاء أيامها الأخيرة بقربي،
وكان الهدف من طلبها فى حملها كل يوم، هو أن يشعر أبننا أن أباه يحب أمه كثيرا، حتى لا تشوه صورتى أمام ابني عندما أذهب إلى زوجة غيرها
فارقت زوجتى الحياة .. تركتنى أتألم وحدي بعد أن فقدت جوهرتى الثمينة، خسرت كل هذا الحب والاحترام بلحظة طيش 😢😢😢😢😥
لا يشعر أحدنا بقيمة الجواهر التي يمتلكها إلا عند فقدها