وتر
06-29-2020, 12:46 AM
أعوذُ بالله من الإنسان الرجيم!
جريمة فاقت كل التوقعات، تخطَّت حدود الاستيعاب، حتى أنها لم تخطر على بال إبليس!
الشهيدة إيمان عادل، أراد زوجها حسين الزواج بأخرى، فرفض أهله ذلك، كون "إيمان" فتاة محترمة وطيبة وغير مقصرة في حق أسرتها، الأمر الذي جعل زوجها يتحول من إنسان إلى شيطان بغيض، فَفَكَّرَ أن يدبِّر لها مَكْيَدة وفضيحة، كي تسوء سمعتها لدى أهله وأهلها والناس جميعًا، ويكون هو المظلوم في حياته معها، فيطلقها دون أن يخسر شيء، ولأجل أن يحقق ذلك، اتفق مع أحد عماله، والذي يُدعى المجرم أحمد رضا بأن يذهب إلى بيته حيث زوجته هناك برفقة ابنها الرضيع، ليقوم باغتصابها وتصويرها في مواضع مُخِلَّة، مُؤكِّدًا عليه أن يرتدي نقاب كي يداري نفسه، ولا يُكشَف أمره!
وبالفعل استجاب المجرم لما قاله الزوج ونفَّذ ما طُلِبَ منه، لكن كانت المفاجأة التي لم يخطط لها الاثنان أن الشهيدة إيمان قاومته ودافعت عن شرفها إلى آخر نفس، فما كان من المجرم سوى أن قام بخنقها بأحد الأسلاك حتى الموت، أمام صرخات طفلها الرضيع، فهل يرق قلبه ولو قليلًا أمام جثة قتيلته وبكاء الصغير؟ بالطبع لا .. حيث أكمل جريمته بوحشية، فاغتصبها وهي ميتة! ثم عاد إلى زوجها يجر أذيال الخوف والرهبة.
أرادَ أن يفضحها ويسيء سمعتها ظلمًا، فَفضحه الله في أرجاء الأرض ومَن عليها.
جريمة تقشعر لها الأبدان صحيح! ولكن الأفظع من ذلك تبريرات الزوج للمحكمة متباكيًا يقول: "أنا مقلتلوش يموِّتها، أنا قلتله يغتصبها بس!"
والأفظع من الأمرين، أنَّ حق إيمان سيضيع، كما ضاع حق الكثيرات من قبلها، كأننا نعيشُ في غابةٍ لا قانون فيها، يحكمها الظلم والفساد والطغيان والعبثية، لا في أرضٍ خلقنا الله فيها للإعمار والإصلاح! لم يعد كوكبنا صالحًا للعيش في ظل وجود كوارث بشرية أرخص ما فيها زهق روح الإنسان!
لقد أصبحنا في خوفٍ دائم من الأهل والأقارب والعائلة والجيران والناس جميعًا وحتى من أنفسنا!
هذه الجرائم المُرعبة التي يُظهرها لنا الإعلام من حول العالم، ولكن المخفي منها أعظم وأعظم!
ادعوا لإيمان، فهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لها.
https://scontent.fgza9-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/106027704_3033639683416666_2612044100994472208_n.j pg?_nc_cat=110&_nc_sid=8bfeb9&_nc_ohc=7mwqHIwExG4AX9Arj7G&_nc_ht=scontent.fgza9-1.fna&oh=00b508ab68005318ff84fe297b3bd813&oe=5F205498
https://scontent.fgza9-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/73497810_3033639626750005_7162943356164180416_n.jp g?_nc_cat=101&_nc_sid=8bfeb9&_nc_ohc=PffYkwTFbvAAX_lV33R&_nc_ht=scontent.fgza9-1.fna&oh=7371d49be090deef027920b37682b102&oe=5F1CE561
جريمة فاقت كل التوقعات، تخطَّت حدود الاستيعاب، حتى أنها لم تخطر على بال إبليس!
الشهيدة إيمان عادل، أراد زوجها حسين الزواج بأخرى، فرفض أهله ذلك، كون "إيمان" فتاة محترمة وطيبة وغير مقصرة في حق أسرتها، الأمر الذي جعل زوجها يتحول من إنسان إلى شيطان بغيض، فَفَكَّرَ أن يدبِّر لها مَكْيَدة وفضيحة، كي تسوء سمعتها لدى أهله وأهلها والناس جميعًا، ويكون هو المظلوم في حياته معها، فيطلقها دون أن يخسر شيء، ولأجل أن يحقق ذلك، اتفق مع أحد عماله، والذي يُدعى المجرم أحمد رضا بأن يذهب إلى بيته حيث زوجته هناك برفقة ابنها الرضيع، ليقوم باغتصابها وتصويرها في مواضع مُخِلَّة، مُؤكِّدًا عليه أن يرتدي نقاب كي يداري نفسه، ولا يُكشَف أمره!
وبالفعل استجاب المجرم لما قاله الزوج ونفَّذ ما طُلِبَ منه، لكن كانت المفاجأة التي لم يخطط لها الاثنان أن الشهيدة إيمان قاومته ودافعت عن شرفها إلى آخر نفس، فما كان من المجرم سوى أن قام بخنقها بأحد الأسلاك حتى الموت، أمام صرخات طفلها الرضيع، فهل يرق قلبه ولو قليلًا أمام جثة قتيلته وبكاء الصغير؟ بالطبع لا .. حيث أكمل جريمته بوحشية، فاغتصبها وهي ميتة! ثم عاد إلى زوجها يجر أذيال الخوف والرهبة.
أرادَ أن يفضحها ويسيء سمعتها ظلمًا، فَفضحه الله في أرجاء الأرض ومَن عليها.
جريمة تقشعر لها الأبدان صحيح! ولكن الأفظع من ذلك تبريرات الزوج للمحكمة متباكيًا يقول: "أنا مقلتلوش يموِّتها، أنا قلتله يغتصبها بس!"
والأفظع من الأمرين، أنَّ حق إيمان سيضيع، كما ضاع حق الكثيرات من قبلها، كأننا نعيشُ في غابةٍ لا قانون فيها، يحكمها الظلم والفساد والطغيان والعبثية، لا في أرضٍ خلقنا الله فيها للإعمار والإصلاح! لم يعد كوكبنا صالحًا للعيش في ظل وجود كوارث بشرية أرخص ما فيها زهق روح الإنسان!
لقد أصبحنا في خوفٍ دائم من الأهل والأقارب والعائلة والجيران والناس جميعًا وحتى من أنفسنا!
هذه الجرائم المُرعبة التي يُظهرها لنا الإعلام من حول العالم، ولكن المخفي منها أعظم وأعظم!
ادعوا لإيمان، فهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لها.
https://scontent.fgza9-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/106027704_3033639683416666_2612044100994472208_n.j pg?_nc_cat=110&_nc_sid=8bfeb9&_nc_ohc=7mwqHIwExG4AX9Arj7G&_nc_ht=scontent.fgza9-1.fna&oh=00b508ab68005318ff84fe297b3bd813&oe=5F205498
https://scontent.fgza9-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/73497810_3033639626750005_7162943356164180416_n.jp g?_nc_cat=101&_nc_sid=8bfeb9&_nc_ohc=PffYkwTFbvAAX_lV33R&_nc_ht=scontent.fgza9-1.fna&oh=7371d49be090deef027920b37682b102&oe=5F1CE561