المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : / فضـــــــــــاء مريب ق.ق.ج


سمراء !
06-03-2020, 03:20 PM
/



https://www10.0zz0.com/2020/06/03/15/578876309.jpg (https://www.0zz0.com)


مَطْروحٌ في الظِّل
في الظهيرة
يمدُّ كَرْشَهُ أمامه
يأخذ الصدّارة في المجلس
يٌحَدّقٌ مُمعِناً فيما يدور
حُمّى الخوف تتسللُ لعيون أطفاله

و تعودُ الزوجة ..
فيسطو على آخر قطرة من عرقها ..
فيجففها بخشونة صوته وصياحه ..

هاتي نصيبي ..

تدسُّ يدها المرتعشة إلى عُبّها وهي تمتم ...

ما بكِ؟
ألا يكفي أنّي أسمحُ لك بالتسكّع هنا وهناك .....!!!

آخر النهار ..
كعادتهِ
يبحثُ عن بقعة يقضي فيها ليله مع الأصحاب .. فيقامرهم ..

هي ..

تُرْكنُ نفسها في زاوية .. كجثّة باردة من التعب ..!



حصري ..

لكم ..

مذهل .
06-03-2020, 03:31 PM
قصة مبدعة رغم ما تحمله من ألم لحال بعض البيوت
بما يسمون أنفسهم رجال يعاملون الزوجة
كأنها العوبة او شيء يغتنم منها من خلال اهلهها وهو جالس
لا حياء ولا نداء

اتمنى من كل قلبي لكل امرأة ابتليت بهكذا زوج
الصبر والسلوان

ابدعتي صديقتي

عدي بلال
06-03-2020, 03:48 PM
أ. الظِلّ ..

لي عودة إن شاء الله اليوم الساعة الثامنة مساءً

كل التحية

m0m3n
06-03-2020, 03:59 PM
حروف اكثر من رائعه
وسطور كتبت بأنامل راقية
ابدعتي في ما طرحتي لنا هنا
كل الشكر والتقدير الك
تقييمي

شغف
06-03-2020, 04:00 PM
قصه رائعه ومعناها عميق جدا
اعجبتني كثير
دمتِ بحب وسعاده

سارة المصرية
06-03-2020, 06:31 PM
احسنتي الوصف هذه النوعيه من أشباه الرجال
الذين لايتحملوا أدنى مسئوليه
والله ابدعتي عزيزتي استمري

هل كان حباً
06-03-2020, 07:22 PM
عبرتي عن الحادثة بشكل قوي ومقتنع
ومفرداتك كانت مميزة وقوية وفي العمق
ابدعتِ حقاً
وقلمك جميل واحسنتِ التعبير
كوني بخير

عذبة المشاعر
06-03-2020, 08:25 PM
كلمات رائعة ، قصة محتواها من الواقع وحقيقي وليس خيال.
مسكينة تلك المرأه التي تتحمل وتصبر على رجل من هذا النوع .
أبدعت جدا .
تحياتي

عدي بلال
06-03-2020, 08:35 PM
القديرة الظِلّ

مباركٌ مولودتكِ الجديدة، والحصرية لمنتديات قلب فلسطين ..
حين قرأت هذه القصجة .. ابتسمت
وسبب ابتسامتي، هو شعوري بأنني استطعت أن أستفز هذا المارد في داخلكِ، لنظفر بهذه الجميلة.

العنوان " فضاء مريب "

نعلم بأن العنوان يكون له دلالة على المحتوى، ولا يكون كاشفاً لتحفيز الفضول عند القارىء ..
فأما الفضول فقد أدركنا لنعرف ماهو هذا الـ ( فضاء المريب ) .
وأما الدلالة فنتركها بعد قراءة النصيص لنحكم عليه، ونبدي رأينا كقرّاء.

أحببت أن أقرأ النص بطريقة عرض تريحني في القراءة ..

النص
مطروحٌ في الظِّل، في الظهيرةِ، يمُدُ كرشهُ أمامه.
يأخذ الصّدارة في المجلسِ، يُحدّقُ مُمعِناً فيما يدور
حُمّى الخوف تتسللُ لعيون أطفاله.
تعود الزوجة.. فـ يسطو على آخر قطرةٍ من عرقها، فـ يجففها بخشونة صوته وصياحه
( هاتي نصيبي )
تدسُّ يدها المرتعشة إلى عُبّها وهي تـ تمتم..
- ما بكِ .؟ ألا يكفي أنّي أسمح لكِ بالتسكع هنا وهناك ...؟!
آخر النهارِ .. كعادتهِ، يبحثُ عن بقعةٍ، يقضي فيها ليله مع الأصحاب .. فيقامرهم.
هي .. تُرْكنُ نفسها في زاويةٍ، كجثةٍ باردة من التعب..!

النصيص يخبرنا
عن مطروح موصوف أنه في الظِلِ، في الظهيرة، يمد كرشه أمامه..

وصف دقيق جداً للشخصية، واستخدام متقن لـ ( مطروح / المرمي المهمل )
وإخبار عن البيئة الزمانية ( الظهيرة ) ، وصفة الكسل ( في الظل يمد كرشه ) .

يأخذ الصّدارة في المجلس ( الايحاء ) عن طبيعة هذه الشخصية ( الآمر / الناهي )
يحدق ممعناً فيما يدور
( أقترح إضافة " حوله " بعد " فيما يدور " ).

حمى الخوف تتسلل إلى أطفاله.

نتيجة التحديق، ووصف التحديق بـ ( ممعناً ) يتسلل حمى الخوف إلى أطفاله.
اختيار كلمة ( حمى ) موفق، لأنها تتكرر، كفعل الخوف عند الاطفال يتكرر / الايحاء بتكرار هذا المشهد.
ذكر الأطفال هنا، هو لتبرير استمرارية الشخصيات، دونما انفصال ( التضحية )
أقترح إضافة حرف العطف ( واو ) حتى أشعر كقارىء بأن فعل التحديق والخوف في زمن واحد.

تعود الزوجة ..
( قطع زمني ) .
فـ يسطو على آخر قطرةٍ من عرقها، فـ يجففها بخشونة صوته وصياحه ( هاتي نصيبي )
يسطو / عرقها
استخدام متقن لوصف المشهد، يأخذ ما ليس له عنوةً، من تعبها وشقائها ( عرقها ) .
وما أجملكِ حين أتبعتها فالفعل ( يجفف ) بخشونة صوتهِ وصياحه ( هاتي نصيبي )
أقترح اسقاط حرف العطف من الجملتين، فقد أخبرني من هو أعلم مني في فن القصجة، بأن لا أستخدم حروف العطف ما اتسطعت إلى ذلك سبيلا .. واقتنعت.
راقني استخدامكِ للفعل ( صياحه ) ولو قلتِ صراخه " أعلى درجات الصياح " لكان أشد.
أقترح أن توضع جمل القول بين أقواس أو مسبوقةً بـ ( - )
( هاتي نصيبي )
تدسُّ يدها المرتعشة إلى عُبّها وهي تـ تمتم..
ما أجمل تصويرك للمشهد أ. الظِّل.
راق لي فعل ( تتمتم ) / الخوف .
- ما بكِ .؟ ألا يكفي أنّي أسمح لكِ بالتسكع هنا وهناك ...؟!
لم تكن جملة القول هذه حشواً، يمكن إسقاطه من النصيص، فلقد أظهرتِ أ. الظِّل رؤية / نظرة الشخصية الزوح للشخصية الزوجة بكلمة واحدة ( تسكع ) ..!

المفارقة وهي من أساسيات القصجة جاءت في ردة فعل الشخصية الزوج على كفاح وتعب الشخصية الزوجة، بما لا يتوافق من الجزاء من جنس العمل.. ( التعب / والمَنّ ) .
وقد نجحتِ في توسيع هذه المفارقة، حين أضفتِ ( أسمح لكِ بالتسكع ) ، ذورة الظلم.
وقفة:
إلى هذه النقطة من السرد، نعتقد بأننا أمام شخصية زوج، يعاقر المخدرات أو يقامر ، أو يصرفها على ملذات أخرى.

بيد أن هذه الجملة
آخر النهارِ .. كعادتهِ، يبحثُ عن بقعةٍ، يقضي فيها ليله مع الأصحاب .. فيقامرهم.
جاءت لتنير لنا ( لحظة التنوير في القصة ) ، وتخبرنا بأن القاصة اختارت آفة منها ، وهي ( القمار )، وينسحب الموضوع على ما أسلفت.
( كعادته ) دليل استمرارية الحدث.
واختيار كلمة ( أصحاب ) كان دقيقاً ، بدلاً من أصدقاء

فما أكثر الأصدقاء حين تعدهم
لكنهم في النائبات قليل

" لست متأكداً من سلامة البيت "
لتأتي الخاتمة هنا ..
هي .. تُرْكنُ نفسها في زاويةٍ، كجثةٍ باردة من التعب..!

أقترح الاستغناء عن ( هي )
فكأنما تركتنا القاصة أمام معضلةٍ، لا تعرف صاحبتها ( الشخصية الزوجة ) نهاية سعيدة لها..
( شحذ الفكر عند القارىء )

ربما لم تكن النهاية ( صادمة ) من حيث الحدث، لكنها بكل تأكيد صادمة أمام إيجاد حل لها / الشخصية الزوجة.


وقفة:
العنوان ( فضاء مريب )
أراه يعبر عن الرحابة والخوف، فلربما رحابة الدنيا قد ضاقت أمام خوف هذه الشخصية الزوجة .


أ. الظِّل ..
أود أن أشكركِ على هذا الإهداء لمنتدانا الجميل، وبقدر جمال الهدية، قد عرفنا قدرنا عندك، وحبك للتواجد بيننا.. فهديتكِ جميلة.

نص اجتماعي متقن، لم أحبذ أي اختزال له ، فإني أراه جميلاً كما هو .. باستثناء ما اقترحت، سواء في طريقة العرض للنص .. أو بعض ما ذكرت.
ويبقى تحت مسمى ( الاقتراح )

بيننا أيها الرفاق كاتبة تعلم جيداً كيف تستخدم أدواتها، ومفرداتها، وأساسيات النصوص.

شكراً لكِ

سمراء !
06-03-2020, 08:51 PM
قصة مبدعة رغم ما تحمله من ألم لحال بعض البيوت
بما يسمون أنفسهم رجال يعاملون الزوجة
كأنها العوبة او شيء يغتنم منها من خلال اهلهها وهو جالس
لا حياء ولا نداء

اتمنى من كل قلبي لكل امرأة ابتليت بهكذا زوج
الصبر والسلوان

ابدعتي صديقتي

/


رائعة قراءتك أيها الفذ !

سمراء !
06-03-2020, 08:51 PM
أ. الظِلّ ..

لي عودة إن شاء الله اليوم الساعة الثامنة مساءً

كل التحية

/

وجئتني بما هو أجمل ..

أنرتَ

سمراء !
06-03-2020, 08:52 PM
حروف اكثر من رائعه
وسطور كتبت بأنامل راقية
ابدعتي في ما طرحتي لنا هنا
كل الشكر والتقدير الك
تقييمي

/

أسعد الله قلبك أستاذ مؤمن
ممنونة للعطر هنا !

سمراء !
06-03-2020, 08:53 PM
قصه رائعه ومعناها عميق جدا
اعجبتني كثير
دمتِ بحب وسعاده

/

شكرا لإعجابك ..
بحضورك سعادة !

سمراء !
06-03-2020, 08:54 PM
احسنتي الوصف هذه النوعيه من أشباه الرجال
الذين لايتحملوا أدنى مسئوليه
والله ابدعتي عزيزتي استمري

/

نعم أصبتِ ..

أشكرك يا رائعة !

سمراء !
06-03-2020, 08:55 PM
عبرتي عن الحادثة بشكل قوي ومقتنع
ومفرداتك كانت مميزة وقوية وفي العمق
ابدعتِ حقاً
وقلمك جميل واحسنتِ التعبير
كوني بخير

/المميز حضورك ..
والالتفاتة للحرف هنا
شكرا تغمرك !

سمراء !
06-03-2020, 08:56 PM
كلمات رائعة ، قصة محتواها من الواقع وحقيقي وليس خيال.
مسكينة تلك المرأه التي تتحمل وتصبر على رجل من هذا النوع .
أبدعت جدا .
تحياتي

/


أهلا بالجمال والعذوبة

شكرا لطيفك الساحر !

سمراء !
06-03-2020, 08:59 PM
القديرة الظِلّ

مباركٌ مولودتكِ الجديدة، والحصرية لمنتديات قلب فلسطين ..
حين قرأت هذه القصجة .. ابتسمت
وسبب ابتسامتي، هو شعوري بأنني استطعت أن أستفز هذا المارد في داخلكِ، لنظفر بهذه الجميلة.

العنوان " فضاء مريب "

نعلم بأن العنوان يكون له دلالة على المحتوى، ولا يكون كاشفاً لتحفيز الفضول عند القارىء ..
فأما الفضول فقد أدركنا لنعرف ماهو هذا الـ ( فضاء المريب ) .
وأما الدلالة فنتركها بعد قراءة النصيص لنحكم عليه، ونبدي رأينا كقرّاء.

أحببت أن أقرأ النص بطريقة عرض تريحني في القراءة ..

النص
مطروحٌ في الظِّل، في الظهيرةِ، يمُدُ كرشهُ أمامه.
يأخذ الصّدارة في المجلسِ، يُحدّقُ مُمعِناً فيما يدور
حُمّى الخوف تتسللُ لعيون أطفاله.
تعود الزوجة.. فـ يسطو على آخر قطرةٍ من عرقها، فـ يجففها بخشونة صوته وصياحه
( هاتي نصيبي )
تدسُّ يدها المرتعشة إلى عُبّها وهي تـ تمتم..
- ما بكِ .؟ ألا يكفي أنّي أسمح لكِ بالتسكع هنا وهناك ...؟!
آخر النهارِ .. كعادتهِ، يبحثُ عن بقعةٍ، يقضي فيها ليله مع الأصحاب .. فيقامرهم.
هي .. تُرْكنُ نفسها في زاويةٍ، كجثةٍ باردة من التعب..!

النصيص يخبرنا
عن مطروح موصوف أنه في الظِلِ، في الظهيرة، يمد كرشه أمامه..

وصف دقيق جداً للشخصية، واستخدام متقن لـ ( مطروح / المرمي المهمل )
وإخبار عن البيئة الزمانية ( الظهيرة ) ، وصفة الكسل ( في الظل يمد كرشه ) .

يأخذ الصّدارة في المجلس ( الايحاء ) عن طبيعة هذه الشخصية ( الآمر / الناهي )
يحدق ممعناً فيما يدور
( أقترح إضافة " حوله " بعد " فيما يدور " ).

حمى الخوف تتسلل إلى أطفاله.

نتيجة التحديق، ووصف التحديق بـ ( ممعناً ) يتسلل حمى الخوف إلى أطفاله.
اختيار كلمة ( حمى ) موفق، لأنها تتكرر، كفعل الخوف عند الاطفال يتكرر / الايحاء بتكرار هذا المشهد.
ذكر الأطفال هنا، هو لتبرير استمرارية الشخصيات، دونما انفصال ( التضحية )
أقترح إضافة حرف العطف ( واو ) حتى أشعر كقارىء بأن فعل التحديق والخوف في زمن واحد.

تعود الزوجة ..
( قطع زمني ) .
فـ يسطو على آخر قطرةٍ من عرقها، فـ يجففها بخشونة صوته وصياحه ( هاتي نصيبي )
يسطو / عرقها
استخدام متقن لوصف المشهد، يأخذ ما ليس له عنوةً، من تعبها وشقائها ( عرقها ) .
وما أجملكِ حين أتبعتها فالفعل ( يجفف ) بخشونة صوتهِ وصياحه ( هاتي نصيبي )
أقترح اسقاط حرف العطف من الجملتين، فقد أخبرني من هو أعلم مني في فن القصجة، بأن لا أستخدم حروف العطف ما اتسطعت إلى ذلك سبيلا .. واقتنعت.
راقني استخدامكِ للفعل ( صياحه ) ولو قلتِ صراخه " أعلى درجات الصياح " لكان أشد.
أقترح أن توضع جمل القول بين أقواس أو مسبوقةً بـ ( - )
( هاتي نصيبي )
تدسُّ يدها المرتعشة إلى عُبّها وهي تـ تمتم..
ما أجمل تصويرك للمشهد أ. الظِّل.
راق لي فعل ( تتمتم ) / الخوف .
- ما بكِ .؟ ألا يكفي أنّي أسمح لكِ بالتسكع هنا وهناك ...؟!
لم تكن جملة القول هذه حشواً، يمكن إسقاطه من النصيص، فلقد أظهرتِ أ. الظِّل رؤية / نظرة الشخصية الزوح للشخصية الزوجة بكلمة واحدة ( تسكع ) ..!

المفارقة وهي من أساسيات القصجة جاءت في ردة فعل الشخصية الزوج على كفاح وتعب الشخصية الزوجة، بما لا يتوافق من الجزاء من جنس العمل.. ( التعب / والمَنّ ) .
وقد نجحتِ في توسيع هذه المفارقة، حين أضفتِ ( أسمح لكِ بالتسكع ) ، ذورة الظلم.
وقفة:
إلى هذه النقطة من السرد، نعتقد بأننا أمام شخصية زوج، يعاقر المخدرات أو يقامر ، أو يصرفها على ملذات أخرى.

بيد أن هذه الجملة
آخر النهارِ .. كعادتهِ، يبحثُ عن بقعةٍ، يقضي فيها ليله مع الأصحاب .. فيقامرهم.
جاءت لتنير لنا ( لحظة التنوير في القصة ) ، وتخبرنا بأن القاصة اختارت آفة منها ، وهي ( القمار )، وينسحب الموضوع على ما أسلفت.
( كعادته ) دليل استمرارية الحدث.
واختيار كلمة ( أصحاب ) كان دقيقاً ، بدلاً من أصدقاء

فما أكثر الأصدقاء حين تعدهم
لكنهم في النائبات قليل

" لست متأكداً من سلامة البيت "
لتأتي الخاتمة هنا ..
هي .. تُرْكنُ نفسها في زاويةٍ، كجثةٍ باردة من التعب..!

أقترح الاستغناء عن ( هي )
فكأنما تركتنا القاصة أمام معضلةٍ، لا تعرف صاحبتها ( الشخصية الزوجة ) نهاية سعيدة لها..
( شحذ الفكر عند القارىء )

ربما لم تكن النهاية ( صادمة ) من حيث الحدث، لكنها بكل تأكيد صادمة أمام إيجاد حل لها / الشخصية الزوجة.


وقفة:
العنوان ( فضاء مريب )
أراه يعبر عن الرحابة والخوف، فلربما رحابة الدنيا قد ضاقت أمام خوف هذه الشخصية الزوجة .


أ. الظِّل ..
أود أن أشكركِ على هذا الإهداء لمنتدانا الجميل، وبقدر جمال الهدية، قد عرفنا قدرنا عندك، وحبك للتواجد بيننا.. فهديتكِ جميلة.

نص اجتماعي متقن، لم أحبذ أي اختزال له ، فإني أراه جميلاً كما هو .. باستثناء ما اقترحت، سواء في طريقة العرض للنص .. أو بعض ما ذكرت.
ويبقى تحت مسمى ( الاقتراح )

بيننا أيها الرفاق كاتبة تعلم جيداً كيف تستخدم أدواتها، ومفرداتها، وأساسيات النصوص.

شكراً لكِ

/


لي عودة لهذا الهطــــــــــــول ..

أنا في حالة اندهااش .......


قراءة فاحصة ماحصة ..!

يا لروعتك !!!!

الغريب
06-03-2020, 09:23 PM
هذا من غرابة العهد الذى نحيا وتقلبت فيه الموازين
ومضه تحمل الكثير
وأكثر ما يروق لى فى حرفك هو العمق الذى يجعلنى أقف كثيراً عند كل معنى بل كلمه
ومتابعة الغوص ما بين السطور
دمتِ ماسيه متألقة الحرف
ودى والتقدير

سمراء !
06-03-2020, 09:25 PM
هذا من غرابة العهد الذى نحيا وتقلبت فيه الموازين
ومضه تحمل الكثير
وأكثر ما يروق لى فى حرفك هو العمق الذى يجعلنى أقف كثيراً عند كل معنى بل كلمه
ومتابعة الغوص ما بين السطور
دمتِ ماسيه متألقة الحرف
ودى والتقدير

/

أهلا أهلا بالألق

سرّني غيثك المزن

ودي ..

عبير الجوري
06-03-2020, 09:29 PM
حلو والله
اتقنت سرد القصة جميلة

الصياد
06-03-2020, 10:10 PM
\
قصة اختزلت حكايات بيوت كثيرة ولو بتفاصيل مختلفة قليلاً عن بعضها
لكن قلمك رائع واوصلت الفكرة منها باسلوب بسيط ورائع
يعطيك العافية ..

البريئة !
06-05-2020, 05:39 AM
حقيقة حينما قرأت عنوان القسم سررتُ و جداً
فأنا اشتاق لإرتشاف حروفكم لأروي ظمئي فأنآ
اعاني جفاف الحروف
مقدار ما كنتُ فرِحةَ بالقراءة يعادل ما آلمني هذآ النص
هو اقرب للواقع بأميال كبيرةة
هذهِ الحادثة و اشباهها تعاني منها بعض الأُسر في مجتمعنآ
اخترتِ فكرة للنص مختلفة و ملفتة لأي قارئ
بسطور قليلة و مفردات توفقتِ بهآ
هنا السر لجذب القراء .. احسنتِ

انا سعيدة بإنضمام قلمك لأقلامنا
ابدعتِ ☆

سمراء !
06-08-2020, 07:13 PM
حلو والله
اتقنت سرد القصة جميلة
/

شكرا جورية ..
لك الود

سمراء !
06-08-2020, 07:14 PM
\
قصة اختزلت حكايات بيوت كثيرة ولو بتفاصيل مختلفة قليلاً عن بعضها
لكن قلمك رائع واوصلت الفكرة منها باسلوب بسيط ورائع
يعطيك العافية ..

/
شكرا للحضور الجميل ..
أرق الود

سمراء !
06-08-2020, 07:15 PM
حقيقة حينما قرأت عنوان القسم سررتُ و جداً
فأنا اشتاق لإرتشاف حروفكم لأروي ظمئي فأنآ
اعاني جفاف الحروف
مقدار ما كنتُ فرِحةَ بالقراءة يعادل ما آلمني هذآ النص
هو اقرب للواقع بأميال كبيرةة
هذهِ الحادثة و اشباهها تعاني منها بعض الأُسر في مجتمعنآ
اخترتِ فكرة للنص مختلفة و ملفتة لأي قارئ
بسطور قليلة و مفردات توفقتِ بهآ
هنا السر لجذب القراء .. احسنتِ

انا سعيدة بإنضمام قلمك لأقلامنا
ابدعتِ ☆

/

شكرا لسعادتك يا طهر ..
لك الود حتى ترضين ..
ممنونة لك

سمراء !
06-08-2020, 07:57 PM
القديرة الظِلّ

مباركٌ مولودتكِ الجديدة، والحصرية لمنتديات قلب فلسطين ..
حين قرأت هذه القصجة .. ابتسمت
وسبب ابتسامتي، هو شعوري بأنني استطعت أن أستفز هذا المارد في داخلكِ، لنظفر بهذه الجميلة.

دوم ابتسامتك ما تفارق محيّاك يارب
هيبة الحرف من لدنك بحد ذاتها تستفز المارد



العنوان " فضاء مريب "

نعلم بأن العنوان يكون له دلالة على المحتوى، ولا يكون كاشفاً لتحفيز الفضول عند القارىء ..
فأما الفضول فقد أدركنا لنعرف ماهو هذا الـ ( فضاء المريب ) .
وأما الدلالة فنتركها بعد قراءة النصيص لنحكم عليه، ونبدي رأينا كقرّاء.


التعليق هنا أحببته جدا !

أحببت أن أقرأ النص بطريقة عرض تريحني في القراءة ..

النص
مطروحٌ في الظِّل، في الظهيرةِ، يمُدُ كرشهُ أمامه.
يأخذ الصّدارة في المجلسِ، يُحدّقُ مُمعِناً فيما يدور
حُمّى الخوف تتسللُ لعيون أطفاله.
تعود الزوجة.. فـ يسطو على آخر قطرةٍ من عرقها، فـ يجففها بخشونة صوته وصياحه
( هاتي نصيبي )
تدسُّ يدها المرتعشة إلى عُبّها وهي تـ تمتم..
- ما بكِ .؟ ألا يكفي أنّي أسمح لكِ بالتسكع هنا وهناك ...؟!
آخر النهارِ .. كعادتهِ، يبحثُ عن بقعةٍ، يقضي فيها ليله مع الأصحاب .. فيقامرهم.
هي .. تُرْكنُ نفسها في زاويةٍ، كجثةٍ باردة من التعب..!



وأنا معك في طرحه بهذا الشكل لكن خاصية التعديل بنفس اليوم نفقدها .. بعد قراءتي لردك نويت أن أغير تنسيقها .. لكن لم أستطع !

النصيص يخبرنا
عن مطروح موصوف أنه في الظِلِ، في الظهيرة، يمد كرشه أمامه..

وصف دقيق جداً للشخصية، واستخدام متقن لـ ( مطروح / المرمي المهمل )
وإخبار عن البيئة الزمانية ( الظهيرة ) ، وصفة الكسل ( في الظل يمد كرشه ) .

يأخذ الصّدارة في المجلس ( الايحاء ) عن طبيعة هذه الشخصية ( الآمر / الناهي )
يحدق ممعناً فيما يدور
( أقترح إضافة " حوله " بعد " فيما يدور " ).

تمام سأقوم بإضافتها !

حمى الخوف تتسلل إلى أطفاله.

نتيجة التحديق، ووصف التحديق بـ ( ممعناً ) يتسلل حمى الخوف إلى أطفاله.
اختيار كلمة ( حمى ) موفق، لأنها تتكرر، كفعل الخوف عند الاطفال يتكرر / الايحاء بتكرار هذا المشهد.
ذكر الأطفال هنا، هو لتبرير استمرارية الشخصيات، دونما انفصال ( التضحية )
أقترح إضافة حرف العطف ( واو ) حتى أشعر كقارىء بأن فعل التحديق والخوف في زمن واحد.

شكرا للدّقة في الوصف والتحليل ..


تعود الزوجة ..
( قطع زمني ) .
فـ يسطو على آخر قطرةٍ من عرقها، فـ يجففها بخشونة صوته وصياحه ( هاتي نصيبي )
يسطو / عرقها
استخدام متقن لوصف المشهد، يأخذ ما ليس له عنوةً، من تعبها وشقائها ( عرقها ) .
وما أجملكِ حين أتبعتها فالفعل ( يجفف ) بخشونة صوتهِ وصياحه ( هاتي نصيبي )
أقترح اسقاط حرف العطف من الجملتين، فقد أخبرني من هو أعلم مني في فن القصجة، بأن لا أستخدم حروف العطف ما اتسطعت إلى ذلك سبيلا .. واقتنعت.
راقني استخدامكِ للفعل ( صياحه ) ولو قلتِ صراخه " أعلى درجات الصياح " لكان أشد.
أقترح أن توضع جمل القول بين أقواس أو مسبوقةً بـ ( - )
( هاتي نصيبي )
تدسُّ يدها المرتعشة إلى عُبّها وهي تـ تمتم..
ما أجمل تصويرك للمشهد أ. الظِّل.
راق لي فعل ( تتمتم ) / الخوف .
- ما بكِ .؟ ألا يكفي أنّي أسمح لكِ بالتسكع هنا وهناك ...؟!
لم تكن جملة القول هذه حشواً، يمكن إسقاطه من النصيص، فلقد أظهرتِ أ. الظِّل رؤية / نظرة الشخصية الزوح للشخصية الزوجة بكلمة واحدة ( تسكع ) ..!

المفارقة وهي من أساسيات القصجة جاءت في ردة فعل الشخصية الزوج على كفاح وتعب الشخصية الزوجة، بما لا يتوافق من الجزاء من جنس العمل.. ( التعب / والمَنّ ) .
وقد نجحتِ في توسيع هذه المفارقة، حين أضفتِ ( أسمح لكِ بالتسكع ) ، ذورة الظلم.
وقفة:
إلى هذه النقطة من السرد، نعتقد بأننا أمام شخصية زوج، يعاقر المخدرات أو يقامر ، أو يصرفها على ملذات أخرى.

بيد أن هذه الجملة
آخر النهارِ .. كعادتهِ، يبحثُ عن بقعةٍ، يقضي فيها ليله مع الأصحاب .. فيقامرهم.
جاءت لتنير لنا ( لحظة التنوير في القصة ) ، وتخبرنا بأن القاصة اختارت آفة منها ، وهي ( القمار )، وينسحب الموضوع على ما أسلفت.
( كعادته ) دليل استمرارية الحدث.
واختيار كلمة ( أصحاب ) كان دقيقاً ، بدلاً من أصدقاء

فما أكثر الأصدقاء حين تعدهم
لكنهم في النائبات قليل

" لست متأكداً من سلامة البيت "

البيت سليم .. أحسنت قولا !



لتأتي الخاتمة هنا ..
هي .. تُرْكنُ نفسها في زاويةٍ، كجثةٍ باردة من التعب..!

أقترح الاستغناء عن ( هي )
فكأنما تركتنا القاصة أمام معضلةٍ، لا تعرف صاحبتها ( الشخصية الزوجة ) نهاية سعيدة لها..
( شحذ الفكر عند القارىء )

ربما لم تكن النهاية ( صادمة ) من حيث الحدث، لكنها بكل تأكيد صادمة أمام إيجاد حل لها / الشخصية الزوجة.


جميل جدا !!

وقفة:
العنوان ( فضاء مريب )
أراه يعبر عن الرحابة والخوف، فلربما رحابة الدنيا قد ضاقت أمام خوف هذه الشخصية الزوجة .



العنوان .. كتأويلك جميل .. \ لكني ما قصدته هو أي فضاء قد يكون فيه مثل هذا المصير .. ويعيشون فيه من زوجة وأبناء .. ضحايا رجل متسلط كسول عالة عليهم !!

أ. الظِّل ..
أود أن أشكركِ على هذا الإهداء لمنتدانا الجميل، وبقدر جمال الهدية، قد عرفنا قدرنا عندك، وحبك للتواجد بيننا.. فهديتكِ جميلة.

نص اجتماعي متقن، لم أحبذ أي اختزال له ، فإني أراه جميلاً كما هو .. باستثناء ما اقترحت، سواء في طريقة العرض للنص .. أو بعض ما ذكرت.
ويبقى تحت مسمى ( الاقتراح )

بيننا أيها الرفاق كاتبة تعلم جيداً كيف تستخدم أدواتها، ومفرداتها، وأساسيات النصوص.

شكراً لكِ

/



أولا الشكر مني إلى حضرتك ..
الذي شرفتني بهذا الاهتمام والمتابعة والتحليل العميق الدقيق ..

جميل .. وكأني تحت بقعة ضوء وحرفي ..

تماما .. كنت أشعر بارتباك لطيف .. وأنت تقرأ ههه

كمن تنتظر نتيجة اختبار والمعلمة تصحح أمامها .....:0101:


أستاذ هارب ..


أتبع ظل الحرف النابض ..
والفكر الفاره بياضا ..
والأدب الزاخم ..

وأنت هنا أيقونة نفخر بها ..
بالفعل منتديات قلب .. هنا محظوظون فييك وبقوة



وأنا والحمد لله حظيت منك بعض الشيء من الاهتمام الأدبي ..

أعدك سأكون على الدوام بحضور حرفي وشعوري بينكم

مثلك .. أعجز عن شكره !!!!!!!!