شهد الروح
01-11-2020, 04:29 AM
https://scontent.famm7-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/82285257_195218568301148_7531035543614783488_n.jpg ?_nc_cat=109&_nc_ohc=C7_9-rbfQEcAQnZ0Atx5u7I-JCOQa0u530OwrZzLyj9wEYqU6kHp4gG4A&_nc_ht=scontent.famm7-1.fna&oh=ccd3ea14e52fdaf5af8f01f60278fbc1&oe=5E961834
الأنثى لا تحتاجُ منكَ إلا بعضَ الاختلاف عن "الرجال", بعضَ الاجابات الغريبة..
بعدَ غضبٍ شديد تسألك "أينَ كنت طيلة الفترة الماضية؟"
لتجيبها " بداخلك, لكنكِ لم تكوني هناك أبداً.. لا أعرفكُ وأنتِ غاضبة لذا بقيتُ هناك إلى أن عُدتِ.."
وَ بعدَ ضغوطات حياتها تسألك " هل مازلتَ تُحبني؟ أم أنَّ لغيري مكانٌ في قلبك؟"
لتجيبها " وما معنى غيرك؟"
بعدَ حزنٍ طويل تُخبرك " أنتَ بحاجةٍ ل فتاة أُخرى, أنا حزينة.. ومعي لن تستطيع أن تجد السعادة"
لتجيبها " كأنك أصبحتِ تضيفين كلمة "لن" لا معنى لها في عبارتك؟"
بعدَ فرحٍ تُخبرك " إنهُ اليوم الأجمل في حياتي, لن تتركني أبداً بعد الأن أليسَ كذلك؟"
لتجيبها " لا أعرفُ ماذا سيحصلُ في حياتي القادمة, ولكنني أعدكِ أن أبحثَ عنكِ عندها"
وبعدَ خجلٍ شديد تسألك " لمَ تحدقُ فيَّ هكذا؟"
لتجيبها " وهل هناك شيء أخر في هذا العالم؟"!
-
الأنثى ليست "نكدية" لكنها تطرحُ الأسئلة الغريبة في الأوقات الغريبة..
الجملةَ "الحزينة" في الوقت "المفرح"..
ف هيَّ لا تحبُ أن تعيشَ "الخيال" في "واقعها"
ولكنها تُصلي, من أجلِ "رجلٍ" يجعلها تعيشُ "واقعها" كَ "الخيال"
ف كُن ذلك الرجل.. أو لا تُحب أبداً!
:08:
ل كاتبها:فرانسوا داراني
الأنثى لا تحتاجُ منكَ إلا بعضَ الاختلاف عن "الرجال", بعضَ الاجابات الغريبة..
بعدَ غضبٍ شديد تسألك "أينَ كنت طيلة الفترة الماضية؟"
لتجيبها " بداخلك, لكنكِ لم تكوني هناك أبداً.. لا أعرفكُ وأنتِ غاضبة لذا بقيتُ هناك إلى أن عُدتِ.."
وَ بعدَ ضغوطات حياتها تسألك " هل مازلتَ تُحبني؟ أم أنَّ لغيري مكانٌ في قلبك؟"
لتجيبها " وما معنى غيرك؟"
بعدَ حزنٍ طويل تُخبرك " أنتَ بحاجةٍ ل فتاة أُخرى, أنا حزينة.. ومعي لن تستطيع أن تجد السعادة"
لتجيبها " كأنك أصبحتِ تضيفين كلمة "لن" لا معنى لها في عبارتك؟"
بعدَ فرحٍ تُخبرك " إنهُ اليوم الأجمل في حياتي, لن تتركني أبداً بعد الأن أليسَ كذلك؟"
لتجيبها " لا أعرفُ ماذا سيحصلُ في حياتي القادمة, ولكنني أعدكِ أن أبحثَ عنكِ عندها"
وبعدَ خجلٍ شديد تسألك " لمَ تحدقُ فيَّ هكذا؟"
لتجيبها " وهل هناك شيء أخر في هذا العالم؟"!
-
الأنثى ليست "نكدية" لكنها تطرحُ الأسئلة الغريبة في الأوقات الغريبة..
الجملةَ "الحزينة" في الوقت "المفرح"..
ف هيَّ لا تحبُ أن تعيشَ "الخيال" في "واقعها"
ولكنها تُصلي, من أجلِ "رجلٍ" يجعلها تعيشُ "واقعها" كَ "الخيال"
ف كُن ذلك الرجل.. أو لا تُحب أبداً!
:08:
ل كاتبها:فرانسوا داراني