مُبتسِم
10-31-2019, 12:10 AM
السلام عليكم
بعد ما انتهت فترة التصويت الخواطر
حبيت اشارك معكم الخاطرة اللي كتبتها
مهداه لإحدى صديقاتي اعبر فيها ما اختلج بها صدرها
واسال الله الرحمة لزوجها .
كنتُ طفلته الأولى ،قبلته الأولى ،متيمته الأولى ،ومسكنه الأول .
إذا ما الرياح مالت عليه كنت حضنه ووجهته الأولى ،
كان يشبعني غراما واشبعه ما فاقت كلمات الحب ،
فما زلت أتذكر همساته التي كانت تطرب أُذناي وأرددها ،
كنغمة طرب تدس الخمر ما بين أضلعي حتى إني أنسى نفسي أمامه ولا أتذكر سوى حضنه الدافئ .
يا عبق الحياة ونفسي الأخير ،
لا زلت أتذكر من الذكريات التي كانت تحتوينا،
من كوب قهوة نتناولها على طاولة الجامعة ,
و كأس المثلج الذي أعطيتني فرصة إختيار ألوانها وتقول لم أرى للذوق إلا أنتي .
وتسامرنا على شط البحر وقت خطوبتنا وكنت تحدثني وانا استرق النظر إلى عينيك الساحرتين اللتان ملكتا فؤادي و الحلم المنشود .
رأيت فيهما ذاك الزوج الذي سيكون سعادتي وبحر نجاتي و أبا رائعا لاطفالي وقمري المضيء في عتماتي .
ها أنا اليوم أهجيك ،أرثيك ، أعاتبك ،أعاتب الاقدار التي جمعتنا وكانت سببا لفراقنا،
دمعتي التي لم تنشف و لم ترى طريقا يحجزها كما كنت تفعل معي في فتلات إنتكساتي .
ها انا اليوم اعيد صيغة حياتي من عتمات الظلمة وقت فقدك إلى انوار شمس ساطعة مبللة برائحة نسماتك
والتي اكسبتني بها القوة كلما احزن و كلما اشعر بخيبة تصفعني وانت الذاكرة .
قلت لي ذات مرة كلما عصفت بك الحياة ،
تذكري أن الحياة مستمرة بك وبدونك ،
أما ان تقعي في غيابة التعاسة او ان ترفعي من قدر سعادتك لو دار بينك وبين الاقدار حروب،
القرار قرارك والرب بجوارك .
كم تمنيت ان اكون مثل جوليا وصاحب الظل الطويل ،
وقد تحققت امنيتي فأنت ظلي وظلالي وحبي وعشقي يا من اصبحت ظلي الطويل قبل و بعد فقدك .
سلام لروحك الطاهرة ،
سلاما عليك يا حبيبي ،
وتستمر الحياة بك وبدونك ،
وستبقى الذكرى انت والذاكرة ،
فلا زلت ادمن حب سماعها "سبت فراغ كبير" .
بعد ما انتهت فترة التصويت الخواطر
حبيت اشارك معكم الخاطرة اللي كتبتها
مهداه لإحدى صديقاتي اعبر فيها ما اختلج بها صدرها
واسال الله الرحمة لزوجها .
كنتُ طفلته الأولى ،قبلته الأولى ،متيمته الأولى ،ومسكنه الأول .
إذا ما الرياح مالت عليه كنت حضنه ووجهته الأولى ،
كان يشبعني غراما واشبعه ما فاقت كلمات الحب ،
فما زلت أتذكر همساته التي كانت تطرب أُذناي وأرددها ،
كنغمة طرب تدس الخمر ما بين أضلعي حتى إني أنسى نفسي أمامه ولا أتذكر سوى حضنه الدافئ .
يا عبق الحياة ونفسي الأخير ،
لا زلت أتذكر من الذكريات التي كانت تحتوينا،
من كوب قهوة نتناولها على طاولة الجامعة ,
و كأس المثلج الذي أعطيتني فرصة إختيار ألوانها وتقول لم أرى للذوق إلا أنتي .
وتسامرنا على شط البحر وقت خطوبتنا وكنت تحدثني وانا استرق النظر إلى عينيك الساحرتين اللتان ملكتا فؤادي و الحلم المنشود .
رأيت فيهما ذاك الزوج الذي سيكون سعادتي وبحر نجاتي و أبا رائعا لاطفالي وقمري المضيء في عتماتي .
ها أنا اليوم أهجيك ،أرثيك ، أعاتبك ،أعاتب الاقدار التي جمعتنا وكانت سببا لفراقنا،
دمعتي التي لم تنشف و لم ترى طريقا يحجزها كما كنت تفعل معي في فتلات إنتكساتي .
ها انا اليوم اعيد صيغة حياتي من عتمات الظلمة وقت فقدك إلى انوار شمس ساطعة مبللة برائحة نسماتك
والتي اكسبتني بها القوة كلما احزن و كلما اشعر بخيبة تصفعني وانت الذاكرة .
قلت لي ذات مرة كلما عصفت بك الحياة ،
تذكري أن الحياة مستمرة بك وبدونك ،
أما ان تقعي في غيابة التعاسة او ان ترفعي من قدر سعادتك لو دار بينك وبين الاقدار حروب،
القرار قرارك والرب بجوارك .
كم تمنيت ان اكون مثل جوليا وصاحب الظل الطويل ،
وقد تحققت امنيتي فأنت ظلي وظلالي وحبي وعشقي يا من اصبحت ظلي الطويل قبل و بعد فقدك .
سلام لروحك الطاهرة ،
سلاما عليك يا حبيبي ،
وتستمر الحياة بك وبدونك ،
وستبقى الذكرى انت والذاكرة ،
فلا زلت ادمن حب سماعها "سبت فراغ كبير" .