شمعة الامل
10-18-2019, 08:37 AM
.يرى جون جراي صاحب نظرية الرجال كالأحزمة المطاطية,
و المتخصص في دراسة العلاقات بين الرجل و المرأة, أن النساء كالأمواج,
و أن العلاقة العاطفية التي تربط الرجل و المرأة تظل دائما في حالة مد وجزر,
و لا يمكن أن تبقى على نفس الوتيرة, فالرجال يقتربون بحثا عن الحب, و يبتعدون بحثا عن الاستقلال,
و النساء كالأمواج تعلو و تنكسر و لكن لماذا ؟ يتقلب حال المرأة بين الشعور بالرضا,
و شعورها بالفراغ الداخلي, و بين الحالين هناك فرق, فالمرأة عندما تشعر بالرضا
عن نفسها تكون قادرة على تقديم الرعاية و الحب لشريك حياتها, فتكون عاطفتها بذلك موجة في ذروة ارتفاعها,
بينما تشعر بالتثاقل من كل ما تقدمه له و للآخرين حين تهبط إلى قاع البئر,
و الجدير بالذكر أن جزءا من المشاعر السلبية التي تسيطر على المرأة في هذه المرحلة قد تكون بلا سبب
و الجزء الأخر يكون سببه إنكارها لذاتها و تضحيتها برغباتها عندما كانت موجة مشاعرها في ذروتها,
رغبة منها في تقديم السعادة لشريك حياتها و للأخرين. ليس هناك سبب منطقي لهذا التقلب في مشاعر المرأة,
غير فطرتها و تركيبها العاطفي, و يعتقد الرجل أن المرأة عندما تكون في حالة الرضا
عن نفسها فأنه يكون قد نجح في محاولته لإسعادها من خلال ما يقدمه
من العاطفة و الاهتمام, و هذا صحيح تماما,
فشعور المرأة بالرضا لا يتكون
إلا بسبب شعورها بالحب و الرعاية و الاهتمام من شريك حياتها,
كما يجزم أيضا بتقصره كلما هبطت المرأة إلى البئر, و أنه قد صحح الموقف كلما
عادت موجتها العاطفية إلى الارتفاع
و المتخصص في دراسة العلاقات بين الرجل و المرأة, أن النساء كالأمواج,
و أن العلاقة العاطفية التي تربط الرجل و المرأة تظل دائما في حالة مد وجزر,
و لا يمكن أن تبقى على نفس الوتيرة, فالرجال يقتربون بحثا عن الحب, و يبتعدون بحثا عن الاستقلال,
و النساء كالأمواج تعلو و تنكسر و لكن لماذا ؟ يتقلب حال المرأة بين الشعور بالرضا,
و شعورها بالفراغ الداخلي, و بين الحالين هناك فرق, فالمرأة عندما تشعر بالرضا
عن نفسها تكون قادرة على تقديم الرعاية و الحب لشريك حياتها, فتكون عاطفتها بذلك موجة في ذروة ارتفاعها,
بينما تشعر بالتثاقل من كل ما تقدمه له و للآخرين حين تهبط إلى قاع البئر,
و الجدير بالذكر أن جزءا من المشاعر السلبية التي تسيطر على المرأة في هذه المرحلة قد تكون بلا سبب
و الجزء الأخر يكون سببه إنكارها لذاتها و تضحيتها برغباتها عندما كانت موجة مشاعرها في ذروتها,
رغبة منها في تقديم السعادة لشريك حياتها و للأخرين. ليس هناك سبب منطقي لهذا التقلب في مشاعر المرأة,
غير فطرتها و تركيبها العاطفي, و يعتقد الرجل أن المرأة عندما تكون في حالة الرضا
عن نفسها فأنه يكون قد نجح في محاولته لإسعادها من خلال ما يقدمه
من العاطفة و الاهتمام, و هذا صحيح تماما,
فشعور المرأة بالرضا لا يتكون
إلا بسبب شعورها بالحب و الرعاية و الاهتمام من شريك حياتها,
كما يجزم أيضا بتقصره كلما هبطت المرأة إلى البئر, و أنه قد صحح الموقف كلما
عادت موجتها العاطفية إلى الارتفاع