سارة المصرية
03-29-2019, 12:14 PM
أنتَظِرُك سيد العاشقين
وَ أؤمِن أنَّ هناكَ عَدالةٌ رَبانيه ستَجمَعُني بِكَ ..!
وَ كانَ البُعدُ أنهَكَني وَ أهلَكَني ..!
وَ كانَت سَماؤكَ رُوحي ..!
وَ أرضي قَلبُك..!
لَمعةُ عُيونَكَ " الخردليه" وَقتَ الغُروب ..
كانت كَ سهمٍ غازلَ عُمري ..!
وَ كانت كَفيلَةً بِ عَفوٍ شاملٍ كاملٍ عن أيِّ بُعدٍ وَ عَن أيِّ غِياب...!
عَفوٌ غَريبٌ ! غَفَرتُ بهِ غِيابكَ
"على الرُغمِ من أنني لَم أعتَدْ ممارسةَ الدّورِ الإلهي..! "
رُبما كان غِيابُكَ ورقةً سوداء وَ حُضوري قَلمٌ أبيَض..!
و كان هناك فراق طويييييل ..!
أنهَتهُ السماءُ بِ لِقاءٍ جميلٍ ..
ثُمَ ماذا ..!؟
ثُمَ أني قَررَتُ ..!
قَررتُ الانتقام ..!!
وَ كان عِناقٌ كبيرٌ ..
عِناقٌ أقربُ لِ نَفخِ الروحِ بِ الجَسد ..!
وَ سَيلٌ مِن الرُطَب ..!
وَ أؤمِن أنَّ هناكَ عَدالةٌ رَبانيه ستَجمَعُني بِكَ ..!
وَ كانَ البُعدُ أنهَكَني وَ أهلَكَني ..!
وَ كانَت سَماؤكَ رُوحي ..!
وَ أرضي قَلبُك..!
لَمعةُ عُيونَكَ " الخردليه" وَقتَ الغُروب ..
كانت كَ سهمٍ غازلَ عُمري ..!
وَ كانت كَفيلَةً بِ عَفوٍ شاملٍ كاملٍ عن أيِّ بُعدٍ وَ عَن أيِّ غِياب...!
عَفوٌ غَريبٌ ! غَفَرتُ بهِ غِيابكَ
"على الرُغمِ من أنني لَم أعتَدْ ممارسةَ الدّورِ الإلهي..! "
رُبما كان غِيابُكَ ورقةً سوداء وَ حُضوري قَلمٌ أبيَض..!
و كان هناك فراق طويييييل ..!
أنهَتهُ السماءُ بِ لِقاءٍ جميلٍ ..
ثُمَ ماذا ..!؟
ثُمَ أني قَررَتُ ..!
قَررتُ الانتقام ..!!
وَ كان عِناقٌ كبيرٌ ..
عِناقٌ أقربُ لِ نَفخِ الروحِ بِ الجَسد ..!
وَ سَيلٌ مِن الرُطَب ..!