لم يكن حُبًّا
08-06-2016, 12:07 PM
عفوا ليست كل إمرأة أنثى !!!
كل أنثى امرأة، و لكن ليس كل إمرأه أنثى، هذه حقيقة منطقيه لا يكابر فيها ولا يختلف عليها اثنان
والأنثى هي امرأة بلا مقاييس فهي ليست ملكة جمال فملكة جمال العالم قد تكون أجمل و أكمل جسم في العالم لكنها ليست أنثى، فالأنثى لا تصنعها الملابس و لا مبتكرات التجميل، فالأنوثة موهبة أو سر يولد مع امرأة ما و كلمة أنثى مثل كلمة شخصية كلمة واحدة مركبة من الجاذبية و السحر و الغموض و الجمال والقوة وأحيانا الضعف فالأنثى قد تكون فتاه ما، في مكان ما، وهبها الله ذلك السحر الخفي الذي يفرق بين المرأة و الأنثى، و الأنوثة هي سحر في امرأة ما يجعلها مميزة و يجعلها ملكة عالمها".إنه يشبه أيضا الفارق بين الورد الطبيعي والصناعي كلاهما ورد ولكن للأول عبير واضح و للآخر صمت الرائحة
إذا صح التعبير
- "علاقة الرجل بالأنوثة لا تقوم إلا على أسس حسية لا الصورة..فلأن الأنثى هي تلك المرأة التي تذوب نعومة و عذوبة، بغض النظر عن جسمها و شكلها العام... أنوثتها في شفافيتها وهي تكلمك، و هي تجبرك على أن تكون لطيفاً معها، مهذباً وأنت تتعامل مع مشاعرها..أنوثة المرأة في رقيّها و هي تفرض عليك هالتها بكثير من قدسية الحضور و جمالية اللقاء"
- "أنوثة المرأة تكمن في رقة تعاملها مع الرجل.. تفهمها لظروفه، و تعاطيها الراقي معه، وتجنبها ما يثير حنقه.. الأنوثة هي في قدرة المرأه على تحويل حياة الرجل إلى نعيم على الرغم من جحيمه.. هي الوجه الباسم الذي ينسيه شقاء حياته... قد تكون المرأه في قمة البشاعة من الناحية الجماليه.. ولكنها في ذات الوقت في قمة الأنوثة في تعاطيها مع الرجل.. في رقة كلامه، عذوبتها ، وقوفها الى جانب الرجل حين يحتاج الى يدٍ عطوف تطبطب عليه، فالأنوثة هي طريقة تعبير عن سلوك، وليست واجهة نحكم على أنوثة المرأة من خلالها " " قمة الأنوثة أن تكون المرأة صعبة المنال".
متى تضيع انوثة المراة
ذا رفعت صوتها وصرخت مثل الرجال.
أو أدمنت « العـبـــوس » والانفـعــال .
أو تعـامـلت « بعــضـــــلات » مفـتـولة .
أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحـشـاً .
او تخـلـت عــن الرحـمة تجـاه كائن ضعـيف .
أو أدمـنـت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب .
أو غـلبـت الانتقام عـلى التسامح .
أو جهلت متى تـتـكلم ومتى تصـمـت .
أو قـصـت شعـرها وطـولت لسانها .
تضيع أنوثة المرأة حيـن تهـمل الـرقة والطـيـبة .
وحـيـن تـنسى حـق الاحـتـرام والإكـبار للـرجــل زوجــــاً وأباً وأخــاً ومعـلمـــاً.
وحـيـن لا توقــر كبـيـراً أو ترحـم صغـيـراً .
جمال المرأة ليس في قـوامها أو ملامحها فقط .
ورشاقتها ليست في {الريـــجـــيـم} القـاسي .
الأنوثة شيء تـشعـره ولا تراه غــالباً .
يقــول الرجـــل : أريدها ضعـيفة معي قــوية مع الآخــــــــرين هذه هي الأنثى الحقـيقـية في نظـــر الرجــل . والرجـل يسـتطيع مساعــدة المرأة عـلى الاحـتـفاظ بهذه الأنوثة بأن يحـترم ضعـف المرأة معه ولا يسـتغـله وأن يمنحها
نصيحة لكافة البنات { الرجل يحب زوجته إمرأة إذا حضرَ, ورجل إذا غابَ }.
كل أنثى امرأة، و لكن ليس كل إمرأه أنثى، هذه حقيقة منطقيه لا يكابر فيها ولا يختلف عليها اثنان
والأنثى هي امرأة بلا مقاييس فهي ليست ملكة جمال فملكة جمال العالم قد تكون أجمل و أكمل جسم في العالم لكنها ليست أنثى، فالأنثى لا تصنعها الملابس و لا مبتكرات التجميل، فالأنوثة موهبة أو سر يولد مع امرأة ما و كلمة أنثى مثل كلمة شخصية كلمة واحدة مركبة من الجاذبية و السحر و الغموض و الجمال والقوة وأحيانا الضعف فالأنثى قد تكون فتاه ما، في مكان ما، وهبها الله ذلك السحر الخفي الذي يفرق بين المرأة و الأنثى، و الأنوثة هي سحر في امرأة ما يجعلها مميزة و يجعلها ملكة عالمها".إنه يشبه أيضا الفارق بين الورد الطبيعي والصناعي كلاهما ورد ولكن للأول عبير واضح و للآخر صمت الرائحة
إذا صح التعبير
- "علاقة الرجل بالأنوثة لا تقوم إلا على أسس حسية لا الصورة..فلأن الأنثى هي تلك المرأة التي تذوب نعومة و عذوبة، بغض النظر عن جسمها و شكلها العام... أنوثتها في شفافيتها وهي تكلمك، و هي تجبرك على أن تكون لطيفاً معها، مهذباً وأنت تتعامل مع مشاعرها..أنوثة المرأة في رقيّها و هي تفرض عليك هالتها بكثير من قدسية الحضور و جمالية اللقاء"
- "أنوثة المرأة تكمن في رقة تعاملها مع الرجل.. تفهمها لظروفه، و تعاطيها الراقي معه، وتجنبها ما يثير حنقه.. الأنوثة هي في قدرة المرأه على تحويل حياة الرجل إلى نعيم على الرغم من جحيمه.. هي الوجه الباسم الذي ينسيه شقاء حياته... قد تكون المرأه في قمة البشاعة من الناحية الجماليه.. ولكنها في ذات الوقت في قمة الأنوثة في تعاطيها مع الرجل.. في رقة كلامه، عذوبتها ، وقوفها الى جانب الرجل حين يحتاج الى يدٍ عطوف تطبطب عليه، فالأنوثة هي طريقة تعبير عن سلوك، وليست واجهة نحكم على أنوثة المرأة من خلالها " " قمة الأنوثة أن تكون المرأة صعبة المنال".
متى تضيع انوثة المراة
ذا رفعت صوتها وصرخت مثل الرجال.
أو أدمنت « العـبـــوس » والانفـعــال .
أو تعـامـلت « بعــضـــــلات » مفـتـولة .
أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحـشـاً .
او تخـلـت عــن الرحـمة تجـاه كائن ضعـيف .
أو أدمـنـت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب .
أو غـلبـت الانتقام عـلى التسامح .
أو جهلت متى تـتـكلم ومتى تصـمـت .
أو قـصـت شعـرها وطـولت لسانها .
تضيع أنوثة المرأة حيـن تهـمل الـرقة والطـيـبة .
وحـيـن تـنسى حـق الاحـتـرام والإكـبار للـرجــل زوجــــاً وأباً وأخــاً ومعـلمـــاً.
وحـيـن لا توقــر كبـيـراً أو ترحـم صغـيـراً .
جمال المرأة ليس في قـوامها أو ملامحها فقط .
ورشاقتها ليست في {الريـــجـــيـم} القـاسي .
الأنوثة شيء تـشعـره ولا تراه غــالباً .
يقــول الرجـــل : أريدها ضعـيفة معي قــوية مع الآخــــــــرين هذه هي الأنثى الحقـيقـية في نظـــر الرجــل . والرجـل يسـتطيع مساعــدة المرأة عـلى الاحـتـفاظ بهذه الأنوثة بأن يحـترم ضعـف المرأة معه ولا يسـتغـله وأن يمنحها
نصيحة لكافة البنات { الرجل يحب زوجته إمرأة إذا حضرَ, ورجل إذا غابَ }.