أستا
10-02-2018, 09:36 PM
صورة من الخيال مع ذلك الشبح المخيف الذي لازمني وطارد كل جوانب حياتي، طننت نفسي سأمتلك بحرا من الدموع. أصبحت لا اجيد الفرق بين دموع الفرح ودموع الحزن وعن أي فرح تتحدثون، لقد نسيت الفرح،
حتى افرح وانا أشد حزني...!
كانت تلك الابتسامة مزروعة على وجهي رغما عني حتى لا أرى في عيون من حولي شفقة ، حيث أنني كنت طبيبا الآخرين،بينما أنا الذي أعاني شدة أحزاني.
أصبحت كرجل عجوز عظامه هشة وشعره ابيض من كثرة الحزن لقد هرمت من تطيبب جراح الآخرين، كان قلبي يسكنه الظلام فقد أغلقت فوانيس الفرح ليبدأ نور الحزن بتوهج ليكون وقوده عظامي الهشة.
وكأنني أصبحت عشا جميلاً لطائر الحزين كان يسكنني يستقي ظله من علامات أنفاسي ، كنت اتنفس رغم غرقي بكل تلك الأحزان لم أجد من ينقدني ليأتي ذلك الطائر الحزين لإنقاذي تكريما لضيافتي الرائع.
باءت محاولاتي بالهرب من ذلك الوحش المظلم بالفشل. فبدأت أبحث عن شخص ما ليمسح دموعي حتى أجد نفسي ممحاة لتلك الدموع فبكل خجل ونعومة كنت اتتبع أثار دموعي وامسحها وبكل قسوة امسح اوساخ البشر.
كان لهذه الدموع لو مختلف من كل دموع البشر، لأحسد على هذا اللون الفاقع أحمر اللون، فما أجملها من لوحة فنية رائعة تختلط بها معاناتي بلون دموعي ليكون اليأس عنوانها.
بقلمي خاص (ميت.).
حتى افرح وانا أشد حزني...!
كانت تلك الابتسامة مزروعة على وجهي رغما عني حتى لا أرى في عيون من حولي شفقة ، حيث أنني كنت طبيبا الآخرين،بينما أنا الذي أعاني شدة أحزاني.
أصبحت كرجل عجوز عظامه هشة وشعره ابيض من كثرة الحزن لقد هرمت من تطيبب جراح الآخرين، كان قلبي يسكنه الظلام فقد أغلقت فوانيس الفرح ليبدأ نور الحزن بتوهج ليكون وقوده عظامي الهشة.
وكأنني أصبحت عشا جميلاً لطائر الحزين كان يسكنني يستقي ظله من علامات أنفاسي ، كنت اتنفس رغم غرقي بكل تلك الأحزان لم أجد من ينقدني ليأتي ذلك الطائر الحزين لإنقاذي تكريما لضيافتي الرائع.
باءت محاولاتي بالهرب من ذلك الوحش المظلم بالفشل. فبدأت أبحث عن شخص ما ليمسح دموعي حتى أجد نفسي ممحاة لتلك الدموع فبكل خجل ونعومة كنت اتتبع أثار دموعي وامسحها وبكل قسوة امسح اوساخ البشر.
كان لهذه الدموع لو مختلف من كل دموع البشر، لأحسد على هذا اللون الفاقع أحمر اللون، فما أجملها من لوحة فنية رائعة تختلط بها معاناتي بلون دموعي ليكون اليأس عنوانها.
بقلمي خاص (ميت.).