علاء فلسطين
04-30-2018, 07:45 PM
كانت أمي تعرفُ سرّي
تُعربُ مبتدائي أو خيري
...
كانت ترضعني تحناناً
تغرفه من نهر الخير ِ
...
تسقيني من نبع رضاها
وتعلمني حبَّ الغير ِ
...
تهديني مع كلَّ صباح ِ
عبراً أحفظها كالشعر ِ
***
أمي عنوانٌ لحياتي
شهدٌ في أفئدتي يسري
...
أمي تاجٌ فوق جبيني
ضاءت كوني مثلَ البدر ِ
...
أمي الدنيا داخل دنيا
حاكمةٌ تحكمهُ قصري
***
دمعكِ يا أمي يحرقني
يدخلني في ذاك القبر ِ
...
يجعلني والحزنُ سوياً
نتقاسمُ دمعك بالسرّ ِ
...
دمعك يا أمي أضناني
وكأنّي أوفي بالنذر ِ
...
دمعكِ بركانٌ يلغيني
من نفسي يسكن في صدري
***
أمي كانت تمضغُ همّي
وتلقنني فنَّ الصبر ِ
...
وتقبّلُ أشواقي فرحاً
وتضيئُ حياتي بالسمر ِ
...
هي أجملُ من عرفَ فؤادي
هي فاتنةٌ .(حبّي العذري)
...
هي كل نسيمٍ داعبني
هي أمي مع كلَّ الفخر ِ
...
إن سكنت فالبحرُ عليلٌ
أو ضحكت فالبسمة عذري
***
أرهقها أسئلةً جمّة
فتصبُ حناناً كالمطر ِ
...
وتساورني شقوةُ صغري
فأقابل بالشرِ الخير ِ
...
وأمزقُ أوراق سكوني
وأمارس(روتين الصغر ِ)
...
لا أحدٌ أروع من أمًّ
سكبت أدمعها كالدرر ِ
...
عطشت من أجلك ولأجلي
لبست أعباءً في السهر ِ
...
فَـ بِأُمّي أختمهُ شِعري
وأزخرف قولي بالصور ِ
...
وأهنّئ قلمي . وأعزّي
نفسي . بنهايته سفري
هذه القصيده مهداه الى صديق عزيز على قلبي فقد والدته قبل فتره قصيره رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
تُعربُ مبتدائي أو خيري
...
كانت ترضعني تحناناً
تغرفه من نهر الخير ِ
...
تسقيني من نبع رضاها
وتعلمني حبَّ الغير ِ
...
تهديني مع كلَّ صباح ِ
عبراً أحفظها كالشعر ِ
***
أمي عنوانٌ لحياتي
شهدٌ في أفئدتي يسري
...
أمي تاجٌ فوق جبيني
ضاءت كوني مثلَ البدر ِ
...
أمي الدنيا داخل دنيا
حاكمةٌ تحكمهُ قصري
***
دمعكِ يا أمي يحرقني
يدخلني في ذاك القبر ِ
...
يجعلني والحزنُ سوياً
نتقاسمُ دمعك بالسرّ ِ
...
دمعك يا أمي أضناني
وكأنّي أوفي بالنذر ِ
...
دمعكِ بركانٌ يلغيني
من نفسي يسكن في صدري
***
أمي كانت تمضغُ همّي
وتلقنني فنَّ الصبر ِ
...
وتقبّلُ أشواقي فرحاً
وتضيئُ حياتي بالسمر ِ
...
هي أجملُ من عرفَ فؤادي
هي فاتنةٌ .(حبّي العذري)
...
هي كل نسيمٍ داعبني
هي أمي مع كلَّ الفخر ِ
...
إن سكنت فالبحرُ عليلٌ
أو ضحكت فالبسمة عذري
***
أرهقها أسئلةً جمّة
فتصبُ حناناً كالمطر ِ
...
وتساورني شقوةُ صغري
فأقابل بالشرِ الخير ِ
...
وأمزقُ أوراق سكوني
وأمارس(روتين الصغر ِ)
...
لا أحدٌ أروع من أمًّ
سكبت أدمعها كالدرر ِ
...
عطشت من أجلك ولأجلي
لبست أعباءً في السهر ِ
...
فَـ بِأُمّي أختمهُ شِعري
وأزخرف قولي بالصور ِ
...
وأهنّئ قلمي . وأعزّي
نفسي . بنهايته سفري
هذه القصيده مهداه الى صديق عزيز على قلبي فقد والدته قبل فتره قصيره رحمها الله وأسكنها فسيح جناته