هل كان حباً
11-20-2017, 10:34 AM
https://scontent.fgza2-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/23621340_2085930948294976_5394285463447703369_n.jp g?oh=3018e787e68d7a92101485d099656849&oe=5A972875
كلُّ مساء الحادية عشرة تماماً...تأتيني تلك الرسالةُ على هاتفي...إنّه رقمٌ غريبٌ تماما...
تسقيني خجلاً محتواها...تتكون من كلمةٍ واحدةٌ ليست إلا...أحبك وماغيرها...
أقرأها فتتسارع نبضات قلبي خوفاً فخجلاً وتحمر وجنتاي سعادةً فخجلاً...
أدمنتُ تلك الرسالة...إنني لا أمل منها...بل في نهاية يومي في كل ليلة تزورني...وكأنها تأخد كاهل أحزاني ومتاعبي التي مررتُ بها في ذاث اليوم...
أحبكِ...وكأنها جعلتني أغدو امرأةٌ قويةٌ فمتفائلةٌ...
حتى الجميع وأقرب الناس إلي قد لفتتهم شخصيتي الجديدة...إلا أنني لم أخبر أحدهم بسر رسالتي المجهولة...لم أرد لأحدهم أن يسرق سعادتي تلك...بتخميناتهم العشوائية عن مصدرها...
لم أتجرأُ يوماً أن أرد برسالةٍ لمرسلها...أخافُ أن أرتكبَ خطأً فأحرم من سعادةٍ تسقيني بها كلمةٌ واحدة أحبكِ...
أشهرٍ مرت وأنا أستقبلها...وجاء يومٌ لم تصلني...لقد كنتُ في قلقٍ شديد وخوفٍ زاراني من البعيد...مشاعرٌ سلبية احتوتني...فخفت من غزوها لروحي مرةً أخرى...
أحتاجُ للرسالةِ المجهولة أحبكِ...ماذا عساني أفعل لا يمكنني النوم أو التفكير...أشعر بالتعب يحتويني حتى أن تنفسي ليس طبيعياً...
إنها الثالثةُ فجراً...لم يمكنني النوم...فقررت أن أبعت برسالةٍ...ماذا عساني أكتب...وبعد طول تفكير...
تم إرسال الرسالة...
كانت محتواها ألم تعد تحبني؟
جاء الصباح ذهبت إلى العمل بحالةٍ يرثى لها ملامحٌ سلبية وحزن وتعب يكسوني...خيل إليهم أنني أصبت بالمرض...
تساءلت بيني وبين نفسي كيف لكلمةٌ أن تدهور من حالي هكذا...
الحاديةَ عشرة ليلاً
أحبكِ أحبكِ.
قفزتُ فرحاً وتراقصت عيناي فرحاً...حتى أنهُ بعث بكلمتين وكأنهما تعويضٌ،في أعماقي
ليتني أعلم عن مصدرها...زاد الفضول في أعماقِ فبعثت برسالةٍ.
من أنت؟
أنا من أحبكِ.
أحمررتُ خجلاً...
وماذا أيضاً؟
ليس هناك أيضاً بل هناك عشقٌ وأشواقٌ لكِ.
هل لي أن أراك؟
يسرني رؤيتكِ كذلك.
حسناً غداً الخامسة عصراً في مقهى كافيين.
حسناً أراكِ هناك...أحبكِ
لقد كانت تلك أجمل محادثةٍ أجريتها مع أحدهم...كنتُ متحمسةٌ للقائهِ كمراهقةُ في بداية ملتقى حبها...وفي اليوم التالي كنت محتارةٌ في اختيار ماقد أرتديه...وبدأت بتصفيف شعري بطريقةٍ جميلة...متوترةٌ بالتأكيد.
مقهى كافين:
برائحةِ القهوة الجميلة وسكون المكان الهادئ كانت نبضات قلبي تتسارعُ...متسائلةً لماذا هذا التأخير أتفقنا على الخامسة.
فجأةٌ صوت حادت سيارةٍ قوي لقد أفتز قلبي خوفاً حتى أن أدمعي كادت أن تسيل...ركضت أنظر ماحدث كان حادت مروري شنيع شابٌ في الثلاثين من عمره قد صدمتهُ تلك السيارةُ وحطمتهُ إلى أشلاءٍ سألت أحدهم ممماذا حدث...
لقد كان يقطع الشارع متّجها نحو المقهى ناظراً إلى هاتفهِ يبدو أنه أراد أن يبعت برسالةٍ ...مسكينٌ
تسمرت في مكاني متراجعةٌ إلى الخلف والصدمةُ تحتويني...إنه إنه بالتأكيد إنه هو لا لايمكن لذلك أن يحدث أردت أن ألتقيه وأسقيهِ حباً...لقد أحببتهُ من كلمةٍ مخلصةٍ أحببت روحهُ دون شكلهِ...لا كيف لك الرحيل قبل اللقاء...شعرت بأنني سأسقطُ أرضاً...
أمسك بي أحدهم لقد كان راوي الحادث...نظر إلي بعينين لامعتين....وبكتفيه الضخمتين الممتلئتين بعضلاته المفتوله كان يمسك بي بشوقٍ مُنتظر...قائلاً أحبكِ 😍
راقت لي
بقلم اميمة الحداد
كلُّ مساء الحادية عشرة تماماً...تأتيني تلك الرسالةُ على هاتفي...إنّه رقمٌ غريبٌ تماما...
تسقيني خجلاً محتواها...تتكون من كلمةٍ واحدةٌ ليست إلا...أحبك وماغيرها...
أقرأها فتتسارع نبضات قلبي خوفاً فخجلاً وتحمر وجنتاي سعادةً فخجلاً...
أدمنتُ تلك الرسالة...إنني لا أمل منها...بل في نهاية يومي في كل ليلة تزورني...وكأنها تأخد كاهل أحزاني ومتاعبي التي مررتُ بها في ذاث اليوم...
أحبكِ...وكأنها جعلتني أغدو امرأةٌ قويةٌ فمتفائلةٌ...
حتى الجميع وأقرب الناس إلي قد لفتتهم شخصيتي الجديدة...إلا أنني لم أخبر أحدهم بسر رسالتي المجهولة...لم أرد لأحدهم أن يسرق سعادتي تلك...بتخميناتهم العشوائية عن مصدرها...
لم أتجرأُ يوماً أن أرد برسالةٍ لمرسلها...أخافُ أن أرتكبَ خطأً فأحرم من سعادةٍ تسقيني بها كلمةٌ واحدة أحبكِ...
أشهرٍ مرت وأنا أستقبلها...وجاء يومٌ لم تصلني...لقد كنتُ في قلقٍ شديد وخوفٍ زاراني من البعيد...مشاعرٌ سلبية احتوتني...فخفت من غزوها لروحي مرةً أخرى...
أحتاجُ للرسالةِ المجهولة أحبكِ...ماذا عساني أفعل لا يمكنني النوم أو التفكير...أشعر بالتعب يحتويني حتى أن تنفسي ليس طبيعياً...
إنها الثالثةُ فجراً...لم يمكنني النوم...فقررت أن أبعت برسالةٍ...ماذا عساني أكتب...وبعد طول تفكير...
تم إرسال الرسالة...
كانت محتواها ألم تعد تحبني؟
جاء الصباح ذهبت إلى العمل بحالةٍ يرثى لها ملامحٌ سلبية وحزن وتعب يكسوني...خيل إليهم أنني أصبت بالمرض...
تساءلت بيني وبين نفسي كيف لكلمةٌ أن تدهور من حالي هكذا...
الحاديةَ عشرة ليلاً
أحبكِ أحبكِ.
قفزتُ فرحاً وتراقصت عيناي فرحاً...حتى أنهُ بعث بكلمتين وكأنهما تعويضٌ،في أعماقي
ليتني أعلم عن مصدرها...زاد الفضول في أعماقِ فبعثت برسالةٍ.
من أنت؟
أنا من أحبكِ.
أحمررتُ خجلاً...
وماذا أيضاً؟
ليس هناك أيضاً بل هناك عشقٌ وأشواقٌ لكِ.
هل لي أن أراك؟
يسرني رؤيتكِ كذلك.
حسناً غداً الخامسة عصراً في مقهى كافيين.
حسناً أراكِ هناك...أحبكِ
لقد كانت تلك أجمل محادثةٍ أجريتها مع أحدهم...كنتُ متحمسةٌ للقائهِ كمراهقةُ في بداية ملتقى حبها...وفي اليوم التالي كنت محتارةٌ في اختيار ماقد أرتديه...وبدأت بتصفيف شعري بطريقةٍ جميلة...متوترةٌ بالتأكيد.
مقهى كافين:
برائحةِ القهوة الجميلة وسكون المكان الهادئ كانت نبضات قلبي تتسارعُ...متسائلةً لماذا هذا التأخير أتفقنا على الخامسة.
فجأةٌ صوت حادت سيارةٍ قوي لقد أفتز قلبي خوفاً حتى أن أدمعي كادت أن تسيل...ركضت أنظر ماحدث كان حادت مروري شنيع شابٌ في الثلاثين من عمره قد صدمتهُ تلك السيارةُ وحطمتهُ إلى أشلاءٍ سألت أحدهم ممماذا حدث...
لقد كان يقطع الشارع متّجها نحو المقهى ناظراً إلى هاتفهِ يبدو أنه أراد أن يبعت برسالةٍ ...مسكينٌ
تسمرت في مكاني متراجعةٌ إلى الخلف والصدمةُ تحتويني...إنه إنه بالتأكيد إنه هو لا لايمكن لذلك أن يحدث أردت أن ألتقيه وأسقيهِ حباً...لقد أحببتهُ من كلمةٍ مخلصةٍ أحببت روحهُ دون شكلهِ...لا كيف لك الرحيل قبل اللقاء...شعرت بأنني سأسقطُ أرضاً...
أمسك بي أحدهم لقد كان راوي الحادث...نظر إلي بعينين لامعتين....وبكتفيه الضخمتين الممتلئتين بعضلاته المفتوله كان يمسك بي بشوقٍ مُنتظر...قائلاً أحبكِ 😍
راقت لي
بقلم اميمة الحداد