قصي
10-21-2017, 03:25 PM
هش أنا كطفل صغير سرق الموت والديه أمام تاظريه
ليجد نفسه ضعيفاً لا يقوى على مجابهة الأيام
لعلمه المسبق أن من حوله مسألة وقت وسينشغلون عنه ليتركوه وحيداً دون عناية أو إهتمام ..!!
تٌحيطني الكأبة من كل جانب كذلك الرماد الذي تنأثر في أرجاء الموقد ليطفئه في ليل شتوي قارس ..!!
تتقاذفني الأمواج المتلاطمة بآلاف الأذرع يميناً وشمالاً دون رحمة أو هوان
أبحث عن شواطئ الأمان لتٌريح ركابي
من عناء السفر والترحال...
لعلي اجد فيه ظلا يحميني وشمساً بدفئها تمدني وملجأ يقيني من غدر البشر والأيام ..!!
يلازمني الحنين وتعتريني الذكرى وأناجي كيفك كل ليلة
أدفن دموع عيني في وسادتي فلا يراها غيري أساير أيامي الأليمة
بغيابك ..
أناديكـ بحواسي الخمسة بكل لهفة ، أنحني على وسادتي وأحتضن طيفكـ
الحبيب وانثر حنيني على روحكـ المحلقة في المكان
أبحث في كل الوجوه عن اي شيء يحمل شيئاً من ملامحك ولا أجد سوى سراب
أٌقنع نفسي أن الدنيا ما زالت تعج بالكثير من الأوفياء
ولكني أتفاجئ في كل مرة بحجم الزيف الكذب والنفاق الذي يلازم الكثير من الناس
قلبي ينزف وصراخه يعلن للملأ أني أتجرع المرار ببعدك ..
آهاتي الحرّى أذابت الجبال الجليدية ونحيب قلبي يمزق أوصال السامعين ..
أجزم أني في هذا الكون لم أدركـ العذاب إلا حينما وصلني نبأ وفاتك
وسمعت آهات صماء تخرج من روحكـ وتطعن روحي ..
أشاعو أن حزني وعبراتي سببها رحيلك لم يعلموا أنك تحيا بأنفاسي البعيدة ..
قالو لي أن الحياة لا تتوقف على أحد وأن ذهاب الأيام وإنقضاء السنين كافي للنسيان
ولكني وبعد ثمان سنوات ما زلت أشتاقك واناجي طيفك في كل مساء
أعانق صورتك وأٌطيل النظر والتحديق في تفاصيل إبتسامتك وأٌسترجع ذكرياتنا لتشتعل قناديل الحب في صدري من جديد
وأطلب من المولى عز وجل أن يجمعنى بك عما قريب .
ليجد نفسه ضعيفاً لا يقوى على مجابهة الأيام
لعلمه المسبق أن من حوله مسألة وقت وسينشغلون عنه ليتركوه وحيداً دون عناية أو إهتمام ..!!
تٌحيطني الكأبة من كل جانب كذلك الرماد الذي تنأثر في أرجاء الموقد ليطفئه في ليل شتوي قارس ..!!
تتقاذفني الأمواج المتلاطمة بآلاف الأذرع يميناً وشمالاً دون رحمة أو هوان
أبحث عن شواطئ الأمان لتٌريح ركابي
من عناء السفر والترحال...
لعلي اجد فيه ظلا يحميني وشمساً بدفئها تمدني وملجأ يقيني من غدر البشر والأيام ..!!
يلازمني الحنين وتعتريني الذكرى وأناجي كيفك كل ليلة
أدفن دموع عيني في وسادتي فلا يراها غيري أساير أيامي الأليمة
بغيابك ..
أناديكـ بحواسي الخمسة بكل لهفة ، أنحني على وسادتي وأحتضن طيفكـ
الحبيب وانثر حنيني على روحكـ المحلقة في المكان
أبحث في كل الوجوه عن اي شيء يحمل شيئاً من ملامحك ولا أجد سوى سراب
أٌقنع نفسي أن الدنيا ما زالت تعج بالكثير من الأوفياء
ولكني أتفاجئ في كل مرة بحجم الزيف الكذب والنفاق الذي يلازم الكثير من الناس
قلبي ينزف وصراخه يعلن للملأ أني أتجرع المرار ببعدك ..
آهاتي الحرّى أذابت الجبال الجليدية ونحيب قلبي يمزق أوصال السامعين ..
أجزم أني في هذا الكون لم أدركـ العذاب إلا حينما وصلني نبأ وفاتك
وسمعت آهات صماء تخرج من روحكـ وتطعن روحي ..
أشاعو أن حزني وعبراتي سببها رحيلك لم يعلموا أنك تحيا بأنفاسي البعيدة ..
قالو لي أن الحياة لا تتوقف على أحد وأن ذهاب الأيام وإنقضاء السنين كافي للنسيان
ولكني وبعد ثمان سنوات ما زلت أشتاقك واناجي طيفك في كل مساء
أعانق صورتك وأٌطيل النظر والتحديق في تفاصيل إبتسامتك وأٌسترجع ذكرياتنا لتشتعل قناديل الحب في صدري من جديد
وأطلب من المولى عز وجل أن يجمعنى بك عما قريب .